القاهرة مباشر

عاجل.. أوغندا تعلن انتهاء تفشي فيروس إيبولا

الخميس 27 أغسطس 2026 07:48 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
إيبولا
إيبولا

أعلنت السلطات الصحية في أوغندا، بالتعاون مع المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية، انتهاء تفشي فيروس إيبولا الناتج عن سلالة "بونديبوجيو"، بعد مرور 42 يومًا متتاليًا دون تسجيل أي إصابات مؤكدة جديدة في البلاد.

وأكدت المنظمات الصحية أن انتهاء فترة المراقبة، التي تعادل ضعف الحد الأقصى لفترة حضانة فيروس إيبولا، يمثل خطوة مهمة للتأكد من عدم وجود سلاسل انتقال جديدة مرتبطة بآخر حالة إصابة تم تسجيلها.

منظمة الصحة العالمية تشيد بجهود أوغندا في السيطرة على إيبولا

وقال الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن تجربة أوغندا أثبتت أن اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة يمكن أن يساهم في احتواء تفشي فيروس إيبولا خلال فترة قصيرة.

وأشار إلى أن نجاح البلاد جاء نتيجة تعزيز أنظمة المراقبة الصحية، والكشف المبكر عن الحالات، وتتبع المخالطين، وعزل المصابين، وتطبيق إجراءات الوقاية من العدوى، إلى جانب التعاون المجتمعي.

وأوضح أن الإجراءات الصحية المتبعة ساعدت في الحفاظ على حركة الأفراد والبضائع مع ضمان حماية المواطنين، مؤكدًا أهمية استمرار الاستعداد لمواجهة أي مخاطر صحية مستقبلية.

تفاصيل تفشي فيروس إيبولا في أوغندا

وكانت أوغندا قد أعلنت تفشي فيروس إيبولا في 15 مايو 2026، حيث سجلت البلاد 20 حالة إصابة مؤكدة بفيروس بونديبوجيو.

وبحسب البيانات الصحية، كانت 15 حالة من الحالات المسجلة وافدة من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما انتقلت العدوى محليًا إلى 5 حالات أخرى من المخالطين والعاملين في القطاع الصحي المرتبطين بالحالات الوافدة.

وأسفر التفشي عن تعافي 18 شخصًا، بينما توفي شخصان، كما تم تحديد أكثر من 800 شخص من المخالطين ومتابعتهم ضمن إجراءات احتواء المرض.

استمرار مخاطر إيبولا في المنطقة بسبب الكونغو الديمقراطية

ورغم إعلان انتهاء التفشي في أوغندا، أكدت منظمة الصحة العالمية أن خطر انتقال فيروس إيبولا ما زال قائمًا بسبب استمرار تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية، خاصة مع وجود حركة مستمرة للسكان والتجارة عبر الحدود بين الدول المجاورة.

ودعت المنظمة الدول إلى مواصلة تعزيز أنظمة الترصد الصحي، ورفع جاهزية المختبرات، وسرعة التحقيق في الحالات المشتبه بها، مع استمرار التعاون الإقليمي لمنع انتشار الفيروس.

كما أكدت منظمة الصحة العالمية أنها لا توصي بفرض قيود على السفر أو التجارة بسبب تفشي إيبولا، مشددة على أهمية تطبيق الإجراءات الصحية المناسبة للكشف المبكر والاستجابة السريعة.