القاهرة مباشر

سبيس إكس تطلق 27 قمرًا صناعيًا جديدًا لتعزيز شبكة ستارلينك للإنترنت الفضائي

الأربعاء 26 أغسطس 2026 07:13 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
سبيس إكس تطلق 27 قمرًا صناعيًا جديدًا لتعزيز شبكة ستارلينك للإنترنت الفضائي

أطلقت شركة سبيس إكس دفعة جديدة من أقمار منظومة ستارلينك للإنترنت الفضائي، بعد نجاح مهمة فجرية حملت 27 قمرًا صناعيًا إلى المدار الأرضي المنخفض، في إطار خطة الشركة المستمرة لتوسيع شبكة الإنترنت العالمية التابعة لها.

وانطلقت المهمة باستخدام صاروخ فالكون 9 من قاعدة فاندنبرغ الفضائية في ولاية كاليفورنيا، خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء 26 أغسطس 2026، لتواصل سبيس إكس تنفيذ سلسلة عمليات الإطلاق الفضائية بوتيرة متسارعة.

الإطلاق رقم 101 لصاروخ فالكون 9 خلال 2026

وشهدت المهمة انطلاق صاروخ فالكون 9 في تمام الساعة 5:35 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الموافق 09:35 صباحًا بتوقيت جرينتش، من قاعدة فاندنبرغ الواقعة على الساحل الأوسط لولاية كاليفورنيا.

ويعد هذا الإطلاق هو المهمة رقم 101 لصاروخ فالكون 9 خلال عام 2026، ما يعكس اعتماد شركة سبيس إكس على هذا الطراز من الصواريخ في تنفيذ عمليات نقل الأقمار الصناعية والشحنات الفضائية.

هبوط ناجح للمرحلة الأولى من الصاروخ

وبعد مرور نحو 8 دقائق ونصف على عملية الإطلاق، نجحت المرحلة الأولى من صاروخ فالكون 9 في العودة إلى الأرض وفق الخطة الموضوعة، حيث هبطت على متن سفينة الدرون التابعة لسبيس إكس "Of Course I Still Love You" الموجودة في المحيط الهادئ.

وكان المعزز المستخدم في هذه المهمة يحمل الرمز B1082، وسجل رحلته الرابعة والعشرين، وهو ما يؤكد استمرار اعتماد الشركة على تقنية إعادة استخدام الصواريخ لتقليل تكلفة عمليات الإطلاق الفضائية.

نشر 27 قمرًا صناعيًا في المدار

واصلت المرحلة العليا من صاروخ فالكون 9 رحلتها بعد انفصال المرحلة الأولى، تمهيدًا لنشر الأقمار الصناعية الـ27 في المدار الأرضي المنخفض بعد نحو 62 دقيقة من بداية المهمة.

وتأتي هذه العملية ضمن برنامج سبيس إكس لتطوير شبكة ستارلينك، التي تعتمد على آلاف الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض بهدف توفير خدمات الإنترنت فائق السرعة في مناطق مختلفة حول العالم.

توسع مستمر لشبكة ستارلينك الفضائية

وتسعى سبيس إكس من خلال عمليات الإطلاق المتكررة إلى زيادة عدد أقمار ستارلينك في المدار، وتحسين جودة الاتصال بالإنترنت الفضائي، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف البنية التحتية للاتصالات.

وتعد منظومة ستارلينك واحدة من أكبر مشروعات الإنترنت الفضائي عالميًا، وتعتمد على شبكة ضخمة من الأقمار الصناعية منخفضة المدار لتوفير خدمات الاتصال للمستخدمين في العديد من الدول.