أول تعليق من الحاجة آمال بعد تكريمها من الرئيس السيسي.. «فرحتي مش سايعاني»
أعربت الدكتورة آمال إسماعيل متولي عبده عن سعادتها الكبيرة عقب تكريمها من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن مشاعرها خلال التكريم كانت أكبر من أن توصف، وأنها شعرت بالفخر والاعتزاز خلال لقائها بالرئيس.
أول تعليق من الحاجة آمال بعد تكريمها من الرئيس السيسي
وقالت الدكتورة آمال، في تصريحات خاصة لـ«القاهرة 24»: «إحساسي لا يوصف، وفرحتي مش سايعاني، ده حبيبي، حبيب المصريين كلهم، وأنا كنت فخورة إني واقفة قدامه».
ويأتي تكريم الدكتورة آمال تقديرًا لمسيرتها التعليمية الاستثنائية، بعدما استطاعت أن تواصل رحلة التعلم رغم ما واجهته من تحديات وصعوبات في الحياة، إلى جانب تعرضها لوعكات صحية شديدة.
آمال إسماعيل تحصل على الدكتوراه في عمر 83 عامًا
وحققت الدكتورة آمال نموذجًا ملهمًا في الإصرار على طلب العلم، بعدما حصلت على درجة الدكتوراه من قسم علم الاجتماع بكلية الآداب في جامعة المنصورة، وهي في الثالثة والثمانين من عمرها.
وتحولت قصتها إلى نموذج يعكس أهمية الاستمرار في تحقيق الأهداف وعدم الاستسلام للعمر أو الظروف، لتصبح تجربتها مصدر إلهام للكثيرين، خاصة الراغبين في استكمال تعليمهم وتحقيق طموحاتهم رغم التحديات.
تكريم عدد من الشخصيات المصرية
وشملت قائمة المكرمين من داخل مصر عددًا من الشخصيات تقديرًا لإسهاماتهم في مجالات مختلفة، من بينهم الشيخ عبد التواب عبد الحكيم قطب مبروك، وكيل الأزهر الشريف الأسبق، والأستاذ الدكتور سلامة جمعة علي داوود، رئيس جامعة الأزهر الشريف السابق.
كما شمل التكريم الأستاذ فاروق عبد المنعم عيد سلام، مدير إدارة الشؤون القانونية الأسبق بوزارة الأوقاف، تقديرًا لما قدمه من جهود خلال مسيرته في العمل القانوني والإداري بالوزارة.
وضمت قائمة المكرمين كذلك الأستاذة الدكتورة مروة ياسين محمد بسيوني، المساعدة السابقة لوزير الأوقاف لشؤون الواعظات، وأستاذ الإعلام والاتصال بكلية الإعلام في جامعة بني سويف.
ويعكس تكريم الدكتورة آمال إسماعيل تقدير الدولة للنماذج المصرية التي تقدم قصصًا ملهمة في الإصرار والتعلم والعطاء، وتؤكد أن السعي نحو تحقيق الطموحات لا يرتبط بعمر محدد.
