عاجل.. إدارة ترامب تهدد بهدم مركز كينيدي إذا تعذر إغلاقه عامين للترميم
تشهد العاصمة الأمريكية واشنطن تطورًا جديدًا بشأن مستقبل مركز كينيدي للفنون، في ظل تصاعد الخلاف حول خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإغلاق المركز لمدة عامين بهدف تنفيذ أعمال ترميم وتحديث واسعة النطاق.
إدارة ترامب تحذر من تدهور مركز كينيدي
جاء التهديد بالهدم ضمن مذكرات قضائية قدمتها وزارة العدل الأمريكية، حيث وصف برانتلي تي. مايرز، محامي الوزارة، مركز كينيدي بأنه مبنى يعاني من حالة متدهورة ويحتاج بصورة عاجلة إلى أعمال إصلاح وترميم.
وحذر المحامي من أن عدم تنفيذ أعمال الصيانة والتحديث المطلوبة قد يؤدي إلى تدهور حالة المبنى إلى مستوى يجعله غير آمن، الأمر الذي قد يطرح خيار هدمه وإنشاء مبنى جديد في الموقع.
وأشار مايرز إلى أن فكرة استبدال المبنى ليست جديدة، موضحًا أن أحد المقترحات التي جرى طرحها على مدار سنوات يتمثل في إنشاء مدرج خارجي كبير يطل على نهر بوتوماك.
تحذيرات بشأن التمويل والتبرعات
ودافعت إدارة ترامب عن خطتها لتطوير مركز كينيدي، مؤكدة أن تنفيذ أعمال التحديث يحتاج إلى تمويل وخبرات متخصصة، ومحذرة من أن عدم إسناد المشروع إلى الرئيس ترامب قد يؤدي إلى تراجع دعم المتبرعين وانسحاب بعض الجهات المانحة.
وبحسب ما ورد في المذكرات القضائية، ترى وزارة العدل أن استمرار أزمة التمويل قد يعرقل قدرة مركز كينيدي على إنقاذ المبنى وتنفيذ أعمال إعادة التأهيل المطلوبة، بما يزيد من مخاطر تدهور حالته مستقبلًا.
أزمة إضافة اسم ترامب إلى مركز كينيدي
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع نزاع قضائي منفصل بشأن إضافة اسم دونالد ترامب إلى مبنى مركز كينيدي.
وكانت النائبة الديمقراطية جويس بيتي قد رفعت دعوى قضائية اعتراضًا على تغيير اسم المركز، معتبرة أن أي تعديل رسمي لاسم المبنى يحتاج إلى موافقة صريحة من الكونجرس الأمريكي.
وفي وقت سابق، أصدر قاضٍ أمريكي حكمًا اعتبر إضافة اسم ترامب إلى المركز غير قانونية، وأمر بإزالة اللافتات التي تحمل اسمه.
إلا أن الاسم لم يُزل بصورة نهائية، إذ جرى تغطيته مؤقتًا، في الوقت الذي وافق فيه مجلس إدارة مركز كينيدي، الذي عين ترامب غالبية أعضائه، على إضافة نقش أسفل اسم المركز يشير إلى ترميم وتجديد المبنى بواسطة الرئيس دونالد ترامب.
جلسة قضائية جديدة بشأن مستقبل المركز
ومن المنتظر أن تعقد المحكمة جلسة جديدة، الخميس، لبحث التطورات المتعلقة بمركز كينيدي، وفي مقدمتها الخلاف حول خطة إغلاقه لمدة عامين لتنفيذ أعمال الترميم والتحديث.
ويضع النزاع مستقبل أحد أبرز المراكز الثقافية والفنية في الولايات المتحدة أمام مسار قضائي حاسم، في ظل تمسك إدارة ترامب بخطة التطوير وتحذيرها من تداعيات عدم تنفيذ أعمال الإصلاح على سلامة المبنى واستمراره.
