القاهرة مباشر

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني جهود التهدئة والعودة للمسار الدبلوماسي

السبت 22 أغسطس 2026 07:21 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني جهود التهدئة والعودة للمسار الدبلوماسي

جرى اتصال هاتفي، اليوم السبت، بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وعباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، تناول خلاله الجانبان آخر التطورات والمستجدات على الساحة الإقليمية، في ظل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتهيئة الأجواء أمام الحلول الدبلوماسية.

مباحثات حول تطورات الأوضاع في المنطقة

وشهد الاتصال بحث مجمل الوضع الراهن في المنطقة، إلى جانب استعراض التحركات والجهود المبذولة لتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق التهدئة، والعودة إلى المسار الدبلوماسي باعتباره السبيل الأمثل للتعامل مع الأزمات والتوترات القائمة.

كما تطرق الاتصال إلى مسار المفاوضات بين سلطنة عمان وإيران، بالإضافة إلى مناقشة إمكانية العودة إلى تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو 2026، وصولًا إلى التوصل لاتفاق شامل ومستدام يتعامل مع مختلف الشواغل المطروحة.

عبد العاطي يؤكد أهمية خفض التصعيد

وشدد الدكتور بدر عبد العاطي خلال الاتصال على ضرورة تكثيف الجهود والتحركات الدبلوماسية خلال المرحلة الحالية، بهدف خفض حدة التصعيد والتوصل إلى تفاهمات سلمية تسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد وزير الخارجية أهمية مواصلة الاتصالات والتحركات الرامية إلى احتواء التوترات، بما يفتح المجال أمام الحلول السياسية والدبلوماسية، ويجنب المنطقة المزيد من التداعيات الناتجة عن استمرار التصعيد.

التأكيد على حرية الملاحة الدولية

وأكد عبد العاطي كذلك الأهمية البالغة لضمان حركة وحرية الملاحة الدولية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا لاستقرار المنطقة وحماية المصالح الاقتصادية والتجارية، مشددًا على ضرورة احترام أمن واستقرار دول الخليج.

وأوضح أن الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها يتطلب تعاونًا وتنسيقًا مستمرًا بين مختلف الأطراف، بما يحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة ويدعم فرص التوصل إلى تسويات سلمية للأزمات الراهنة.

وزير الخارجية يستمع للرؤية الإيرانية

وخلال الاتصال، استمع وزير الخارجية إلى رؤية نظيره الإيراني بشأن التطورات الراهنة في المنطقة، إلى جانب الموقف الإيراني من مسار المفاوضات والتحديات التي تواجهها خلال الفترة الحالية.

وتأتي هذه المشاورات في إطار استمرار الاتصالات الدبلوماسية بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية، والبحث عن مسارات من شأنها دعم التهدئة وتعزيز الاستقرار، مع التأكيد على أهمية الحوار والتفاوض في معالجة الملفات محل الخلاف.

جهود دبلوماسية لدعم الاستقرار الإقليمي

وتعكس المباحثات استمرار التحركات المصرية على المستوى الدبلوماسي لمتابعة التطورات الإقليمية، والعمل على دعم الجهود الرامية إلى خفض التوترات، إلى جانب التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول وأمنها، والحفاظ على حرية الملاحة وطرق التجارة الدولية.

كما تأتي الاتصالات بين المسؤولين في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تحركات دبلوماسية مكثفة تساعد على احتواء الأزمات، والعودة إلى طاولة المفاوضات، بما يمهد الطريق أمام اتفاقات مستدامة تعالج أسباب التوتر وتدعم أمن واستقرار المنطقة.