سباق خلافة ترامب يبدأ مبكرا.. روبيو وفانس يتصدران حسابات الجمهوريين لانتخابات 2028
كشفت نتائج استطلاع رأي حديث في الولايات المتحدة عن بدء تشكل ملامح المنافسة مبكرًا داخل الحزب الجمهوري بشأن الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2028، مع تصدر وزير الخارجية ماركو روبيو ونائب الرئيس جيه دي فانس قائمة الأسماء الأكثر تداولًا لخلافة الرئيس دونالد ترامب.
وأظهر استطلاع أجرته كلية إيمرسون أن روبيو يحقق أداءً أفضل من فانس في عدد من المواجهات الافتراضية أمام مرشحين ديمقراطيين محتملين، بينما تظل المنافسة مفتوحة داخل الحزبين قبل أكثر من عامين على موعد الانتخابات.
روبيو يتفوق في مواجهات افتراضية
وبحسب نتائج الاستطلاع، يحقق ماركو روبيو نتائج متقاربة أمام عدد من الأسماء الديمقراطية، حيث يتعادل مع نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس بنسبة 48% مقابل 43%، كما يسجل النسبة نفسها أمام النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز.
أما جيه دي فانس، فيتقدم بفارق بسيط على أوكاسيو-كورتيز بنسبة 46% مقابل 44%، لكنه يتراجع أمام هاريس بفارق 4 نقاط مئوية.
أسماء ديمقراطية بارزة في السباق
في المقابل، أظهر الاستطلاع حضورًا قويًا لعدد من الشخصيات الديمقراطية المحتملة، من بينهم حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم، ووزير النقل السابق بيت بوتيجيج، والسيناتور عن ولاية جورجيا جون أوسوف.
وتفوق بوتيجيج على فانس بنسبة 49% مقابل 44%، كما تقدم على روبيو بنسبة 48% مقابل 46%.
كما أظهر الاستطلاع تقدم أوسوف على روبيو بنسبة 47% مقابل 44%، وعلى فانس بنسبة 49% مقابل 44%.
صراع مبكر داخل الحزب الجمهوري
وتأتي هذه النتائج وسط تكهنات متزايدة حول هوية المرشح الجمهوري المحتمل في انتخابات 2028، خاصة مع وجود علاقة سياسية قوية بين روبيو وفانس داخل إدارة ترامب الحالية.
وكان روبيو قد أشار سابقًا إلى أنه لن يخوض الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري إذا قرر فانس الترشح، بينما أكد فانس أنه سيحدد موقفه بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
كما أثارت تصريحات ترامب حول خليفته المحتمل نقاشًا واسعًا داخل الحزب، بعدما أشارت تقارير إلى حديثه مع بعض المانحين عن دعم فانس، قبل أن يؤكد لاحقًا أن الحديث عن انتخابات 2028 ما زال مبكرًا.
وكان ترامب قد وصف في وقت سابق إمكانية ترشح فانس وروبيو معًا بأنها تمثل «فريق الأحلام»، دون الإعلان عن دعمه لأي منهما لقيادة السباق.
استطلاع مبكر لا يحسم النتيجة
أُجري استطلاع كلية إيمرسون يومي 16 و17 أغسطس، وشمل ألف ناخب مسجل، بهامش خطأ يبلغ 3 نقاط مئوية.
ورغم أن النتائج تعطي مؤشرات أولية حول اتجاهات الناخبين، فإن الفوارق المحدودة بين المرشحين تقع ضمن هامش الخطأ، ولا تمثل حسمًا مبكرًا لنتائج انتخابات 2028.
لكنها تعكس بداية تشكل المنافسة داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مع تصاعد الاهتمام بالشخصيات التي قد تتنافس على خلافة ترامب في البيت الأبيض.
