القاهرة مباشر

بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس تعتذر عن فيديو قديم نُسب إلى بابا الفاتيكان

الخميس 20 أغسطس 2026 03:30 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
الأقباط
الأقباط

قدمت بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس والشرق الأدنى توضيحًا واعتذارًا بشأن تداول مقطع فيديو قديم عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد نسب تصريحات واردة فيه إلى بابا الفاتيكان بشأن الكتاب المقدس، مؤكدة أن الفيديو يعود إلى أكثر من 6 سنوات، وأن المعلومات المصاحبة له لم تكن دقيقة.

حقيقة الفيديو المتداول عن بابا الفاتيكان

أوضحت البطريركية، في بيان حمل عنوان «توضيح واعتذار»، أن المقطع المتداول مؤخرًا تضمن رأيًا جرى تقديمه على أنه صادر عن بابا الفاتيكان بشأن الكتاب المقدس، إلا أن مراجعة حقيقة الفيديو أظهرت أنه يعود إلى أكثر من 6 سنوات.

وأشارت إلى أن تداول الفيديو جاء بالتزامن مع انتشار عدد من المقالات والتعليقات عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع مختلفة، وهو ما أدى إلى تقديم معلومات غير دقيقة بشأن مصدر المقطع، ودفع البعض إلى الاعتقاد بأنه يتضمن تصريحًا حديثًا صادرًا عن رأس الكنيسة الكاثوليكية.

بطريركية الأقباط الأرثوذكس تقدم اعتذارًا

وأكدت بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس والشرق الأدنى اعتذارها عن عدم تحري الدقة الكافية بشأن المقالات والمعلومات التي تم تداولها، وكذلك عدم التحقق بصورة دقيقة من مصادرها قبل انتشارها.

وشددت البطريركية على أن تداول هذه المعلومات لم يكن بدافع الإساءة، موضحة أن الأمر يتعلق بشكل خاص بمعلومات مرتبطة بالكتاب المقدس، الذي يمثل محورًا أساسيًا في حياة المسيحيين ومصدرًا رئيسيًا للإيمان والحياة الروحية.

توضيح بشأن مصدر التصريحات

وأكدت البطريركية أن الفيديو لم يكن صادرًا عن بابا الفاتيكان بالشكل الذي تم تقديمه به عبر المنشورات المتداولة، موضحة أن التعليقات والمعلومات المصاحبة للمقطع القديم ساهمت في خلق انطباع غير صحيح بشأن مصدره.

وأضافت أن الواقعة تؤكد أهمية التحقق من المعلومات ومصادرها قبل إعادة نشرها، خاصة عندما تتعلق بموضوعات دينية تمس معتقدات الملايين، مشيرة إلى أن ما حدث كان نتيجة تداول محتوى قديم دون مراجعة كافية لتفاصيله.

تقدير للعلاقات بين الكنائس المسيحية

وفي ختام بيانها، أعربت بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس والشرق الأدنى عن تقديرها للأخوة الكاثوليك وجميع الطوائف المسيحية، مؤكدة أهمية العلاقات التي تجمع مختلف الكنائس، وما تقوم عليه من المحبة والتعاون والعمل المشترك.

وأشارت البطريركية إلى الروابط والتعاون القائم في مدينة القدس، فضلًا عن العمل المشترك في إطار مجلس كنائس الشرق الأوسط، بما يعكس أهمية تعزيز علاقات المحبة والتعاون بين مختلف العائلات والكنائس المسيحية.

الأنبا أنطونيوس يختتم بيان الاعتذار

واختتم البيان بعبارة «محبتي للجميع»، وحمل توقيع الأنبا أنطونيوس، مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسية الشرقية.

ويأتي هذا التوضيح في إطار حرص البطريركية على تصحيح المعلومات التي تم تداولها بشأن الفيديو، وتوضيح حقيقة مصدره وتوقيته، إلى جانب التأكيد على أهمية الحفاظ على علاقات التعاون والمحبة بين الكنائس المسيحية المختلفة، خاصة في القدس ومنطقة الشرق الأوسط.