القاهرة مباشر

«هيوحشني تقول شاهي حبيبة بابي».. ابنة عمرو محمد علي تنعاه بكلمات مؤثرة

الأربعاء 19 أغسطس 2026 09:27 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
«هيوحشني تقول شاهي حبيبة بابي».. ابنة عمرو محمد علي تنعاه بكلمات مؤثرة

نعت شهد، ابنة الفنان الراحل عمرو محمد علي، والدها بكلمات مؤثرة عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مستعيدة خلال رسالتها عددًا من الذكريات والمواقف الخاصة التي جمعتها بوالدها، ومعبرة عن حالة الحزن التي تعيشها بعد رحيله، ومدى اشتياقها إلى التفاصيل اليومية التي كانت تجمعهما.

وتحدثت شهد في رسالتها عن طبيعتها الشخصية، موضحة أنها لم تكن من الأشخاص الذين يجيدون التعبير عن مشاعرهم أو الحديث عما يدور بداخلهم، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تحرص دائمًا على الاحتفاظ بخصوصيتها، خاصة عندما يتعلق الأمر بالموضوعات الحساسة أو المواقف الشخصية التي تمس حياتها.

وجاءت كلمات ابنة الفنان الراحل عفوية ومليئة بالمشاعر، حيث ركزت على الذكريات الصغيرة التي جمعتها بوالدها، والتي أصبحت بعد رحيله مصدرًا للحزن والاشتياق.

شهد: عمري ما كنت بعرف أشرح مشاعري

وقالت شهد في منشورها: «للأسف، عمري ما كنت من الأشخاص اللي بيعرفوا يشرحوا مشاعرهم ولا يعبروا عن اللي جواهم، جوايا كلام كتير، ومشاعر كتير، ولكن كمان أحب دايمًا الخصوصية، ودايمًا أحتفظ بخصوصيتي في المواضيع الحساسة، حتى مع أقرب الناس ليا».

وأوضحت أن طبيعتها الشخصية تجعلها تميل إلى الاحتفاظ بالكثير من مشاعرها لنفسها، إلا أن رحيل والدها دفعها إلى مشاركة جزء من ذكرياتها معه، في محاولة للتعبير عن حجم الفقد الذي تشعر به.

وأشارت إلى أن هناك الكثير من التفاصيل والمواقف التي لا تزال عالقة في ذاكرتها، مؤكدة أن الحديث عنها ليس سهلًا بالنسبة لها، خاصة في ظل حداثة رحيل والدها وتأثرها الشديد بفقدانه.

ابنة عمرو محمد علي تستعيد ذكرياتها مع والدها

وتطرقت شهد إلى طبيعة والدها وشخصيته، مؤكدة أنه كان يتمتع بروح مرحة وخفة ظل مميزة، كما كان يحاول دائمًا الظهور أمام الآخرين بصورة الشخص القوي، رغم ما كان يشعر به من ألم.

وقالت في رسالتها: «كل اللي أقدر أقوله إنك هتوحشنا يا شقشق، وهيوحشني خفة دمك، دايمًا كنت مختلف في خفة دمك وطريقة كلامك، ودايمًا كنت بتظهر إنك قوي ومش متألم، ومكنتش أبدًا تشتكي».

وأوضحت أن والدها لم يكن من الأشخاص الذين اعتادوا الشكوى أو إظهار ضعفهم أمام المحيطين بهم، وكان يحاول الحفاظ على روحه المرحة حتى في الأوقات الصعبة التي كان يمر بها.

وتكشف كلماتها عن صورة خاصة للفنان الراحل داخل أسرته، تختلف عن الصورة التي عرفه بها الجمهور، إذ ركزت ابنته على مواقفه الإنسانية وطريقته في التعامل معها، إلى جانب التفاصيل البسيطة التي كانت تجمعهما في حياتهما اليومية.

«هيوحشني تقول شاهي حبيبة بابي»

واستكملت شهد رسالتها باستعادة إحدى أكثر الذكريات قربًا إلى قلبها، قائلة: «دايمًا كنت تضحك حتى وأنت متألم، وأنا طلعالك في دي يا شقشق، هيوحشني أول ما تشوفني تقولي شاهي حبيبة بابي، وتمسك إيدي وتبوسها، هيوحشني تفاصيل صغيرة كتير مش عارفة أعبر عنها».

وأظهرت هذه الكلمات مدى العلاقة القوية التي كانت تجمع شهد بوالدها، خاصة أن الذكريات التي استعادتها لم ترتبط بمواقف كبيرة، وإنما بتفاصيل يومية بسيطة أصبحت بعد رحيله ذات قيمة عاطفية كبيرة بالنسبة لها.

وأكدت أن أكثر ما تفتقده هو تلك التصرفات التي اعتادت عليها منه، مثل طريقة استقباله لها وكلماته الخاصة التي كان يناديها بها، إلى جانب مواقفه العفوية التي ظلت محفورة في ذاكرتها.

شهد: مش قادرة أتفرج على الصور

وفي ختام رسالتها، تحدثت شهد عن صعوبة التعامل مع الصور والذكريات في الوقت الحالي، مؤكدة أنها لا تزال غير قادرة على مشاهدتها بسبب حالة الحزن التي تمر بها.

وقالت: «مش قادرة حتى أتفرج على الصور دي دلوقتي، أنا وقتها قلت مش هفتح أي مواضيع قديمة تاني، وحبيت إني أحتفظ بالصور لنفسي، هتوحشني أوي والله».

وتعكس هذه الكلمات حالة التأثر التي تعيشها ابنة الفنان الراحل، خاصة أن الصور بالنسبة لها لا تمثل مجرد ذكريات محفوظة، وإنما تحمل تفاصيل ومواقف مرتبطة بوالدها وحياتهما معًا.

تفاعل واسع مع رسالة ابنة الفنان الراحل

وتفاعل عدد من متابعي شهد مع رسالتها التي نعت خلالها والدها، وحرصوا على تقديم كلمات المواساة والدعم لها ولأسرتها، إلى جانب الدعاء للفنان الراحل بالرحمة والمغفرة.

وأثارت الرسالة تعاطفًا بين المتابعين، خاصة لما تضمنته من تفاصيل إنسانية وشخصية عن علاقة الابنة بوالدها، وما تركه رحيله من فراغ وذكريات يصعب تجاوزها في الوقت الحالي.

وتحولت الكلمات التي كتبتها شهد إلى مساحة لاستعادة جوانب من شخصية والدها بعيدًا عن الأضواء، من خلال ذكريات عائلية بسيطة عكست مدى ارتباطها به واشتياقها إلى وجوده وتفاصيل حياتهما اليومية.