القاهرة مباشر

عاجل.. زلزال بقوة 5.7 درجة يضرب فلوريس في إندونيسيا

الأربعاء 19 أغسطس 2026 09:04 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
زلزال
زلزال

ضرب زلزال بلغت قوته 5.7 درجة على مقياس ريختر منطقة فلوريس في إندونيسيا، اليوم الأربعاء، وفقًا للبيانات الصادرة عن المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، وسط متابعة من الجهات المختصة لرصد أي تداعيات ناتجة عن الهزة الأرضية.

وأظهرت بيانات المركز الأوروبي المتوسطي أن الزلزال وقع على عمق كبير نسبيًا، الأمر الذي يختلف معه تأثير الهزة على المناطق القريبة من مركزها بحسب طبيعة المنطقة ومدى قربها من سطح الأرض.

تفاصيل زلزال إندونيسيا

وأوضح المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل أن الزلزال الذي ضرب منطقة فلوريس بلغت قوته 5.7 درجة، ووقع على عمق وصل إلى نحو 160 كيلومترًا تحت سطح الأرض.

وبحسب البيانات المنشورة، وقع مركز الزلزال على بُعد نحو 94 كيلومترًا شمال شرق مدينة لابوان باجو، فيما كان يبعد حوالي 60 كيلومترًا شمال مدينة روتينج.

وتعد منطقة فلوريس من المناطق التي تشهد نشاطًا زلزاليًا في إندونيسيا، في ظل الموقع الجغرافي للدولة ضمن منطقة نشطة جيولوجيًا، ما يجعلها عرضة لوقوع الزلازل والهزات الأرضية بصورة متكررة.

زلزال آخر بعد دقائق من الهزة الرئيسية

وفي تطور متصل، كشف المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل عن وقوع هزة أرضية أخرى في المنطقة نفسها بعد نحو 5 دقائق فقط من الزلزال الأول.

وبلغت قوة الزلزال الثاني 3.9 درجة، وفقًا للبيانات الصادرة عن المركز، فيما وقع على عمق أقل بكثير من الزلزال الأول، حيث سجل عمقًا بلغ نحو 5 كيلومترات تحت سطح الأرض.

وأشار المركز إلى أن الزلزال الثاني وقع على بُعد يقارب 81 كيلومترًا شمال شرق لابوان باجو، وهو ما يجعله قريبًا نسبيًا من المنطقة التي شهدت الزلزال الأول.

موقع إندونيسيا يزيد من احتمالات النشاط الزلزالي

وتقع إندونيسيا ضمن منطقة جيولوجية نشطة، وتعرف بوجود عدد كبير من المناطق المعرضة للزلازل والبراكين، نتيجة التقاء وتحرك عدد من الصفائح التكتونية في منطقة جنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ.

ويؤدي هذا النشاط الجيولوجي إلى تعرض العديد من الجزر الإندونيسية لهزات أرضية متفاوتة القوة، بعضها يكون محسوسًا على نطاق محدود، فيما قد تكون الهزات الأقوى أكثر تأثيرًا على السكان والمنشآت بحسب العمق والموقع.

وتحرص مراكز الرصد الزلزالي على متابعة الهزات الأرضية التي تقع في المنطقة بصورة مستمرة، بهدف تحديد قوتها وأعماقها ومواقعها، إلى جانب متابعة أي هزات ارتدادية قد تحدث عقب الزلزال الرئيسي.

متابعة مستمرة لتداعيات الزلزال

وتأتي متابعة الزلزال في فلوريس بالتزامن مع رصد الهزة الثانية التي وقعت بعد دقائق من الزلزال الأول، وسط اهتمام بتحديد طبيعة النشاط الزلزالي في المنطقة خلال الساعات التالية.

وتعتمد تقييمات تأثير الزلازل على عدد من العوامل، من بينها قوة الهزة وعمقها وموقع مركزها، فضلًا عن طبيعة التربة والبنية العمرانية في المناطق القريبة من مركز الزلزال.

ويواصل المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل إصدار البيانات المتعلقة بالهزات الأرضية التي يتم تسجيلها، بما يساعد الجهات المعنية على متابعة التطورات الزلزالية في مختلف المناطق حول العالم.