القاهرة مباشر

نتفليكس تفاجئ العالم.. رجل يعيش داخل لوحة إعلانية للترويج لفيلم The Last House

الإثنين 17 أغسطس 2026 03:57 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
نتفليكس
نتفليكس

ابتكرت شركة نتفليكس حملة دعائية غير تقليدية للترويج لفيلمها الجديد The Last House، بعدما استعانت بممثل للعيش داخل لوحة إعلانية ضخمة في منطقة هوليوود، في تجربة تسويقية حاكت أحداث الفيلم بطريقة واقعية ومثيرة للاهتمام.

ولم تكتفِ الشركة بعرض ملصق دعائي تقليدي للفيلم، بل قامت ببناء منزل كامل داخل لوحة إعلانية ووضع رجل بداخله، ليظهر وكأنه يعيش نفس الظروف التي يواجهها أبطال العمل السينمائي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية نتفليكس لجذب انتباه الجمهور من خلال أفكار مبتكرة تجمع بين الدعاية والتجربة التفاعلية.

قصة فيلم The Last House وراء فكرة الإعلان

تدور أحداث فيلم The Last House حول عائلة تجد نفسها محاصرة بشكل غامض داخل منزلها عقب تعرضها لعاصفة غير عادية، حيث تواجه ظروفًا صعبة في محاولة للبقاء والتعامل مع الموقف الغامض.

وقامت نتفليكس بالترويج للفيلم من خلال إعلان تشويقي وجولة صحفية شارك فيها بطلا العمل واغنر مورا وغريتا لي، إلا أن فريق التسويق اختار طريقة مختلفة تمامًا من خلال تحويل فكرة الفيلم إلى تجربة حية أمام الجمهور.

رجل يعيش داخل منزل على لوحة إعلانية في هوليوود

تقع اللوحة الإعلانية في منطقة ويست هوليوود بمدينة لوس أنجلوس، وبدت للمارة وكأنها واجهة منزل حقيقية مغطاة بالكروم، حيث تم تصميمها لتحتوي على غرفة معيشة كاملة الأثاث.

وكان أكثر ما جذب الانتباه وجود رجل يتحرك داخل المنزل المصمم أعلى اللوحة الإعلانية، في مشهد بدا وكأنه جزء من قصة الفيلم نفسها.

وظهر الرجل مرتديًا ملابس منزلية وبيجامة، وهو يتناول وجبة الإفطار، ويستمع إلى الموسيقى، ويستخدم منظارًا للبحث عن أي تهديدات محتملة، كما كان يتفاعل مع المارة من خلال الإشارات والرسائل المكتوبة.

تفاصيل إقامة الرجل داخل اللوحة الإعلانية

كشفت نتفليكس أن الرجل عاش داخل اللوحة الإعلانية على ارتفاع يصل إلى 30 قدمًا فوق سطح الأرض، عند تقاطع شارع سلما وشارع صن سيت في هوليوود.

وكان يتواصل مع الأشخاص في الشارع باستخدام سبورة بيضاء، في إشارة إلى حالة العزلة التي يعيشها أبطال الفيلم بسبب فقدان وسائل الاتصال.

وكتبت الشركة أسفل نافذة المنزل شعار الفيلم: "إلى متى يمكنك الصمود؟"، في محاولة لربط التجربة الإعلانية بأحداث القصة السينمائية.

ناثان شوب بطل التجربة الدعائية الغريبة

تم الكشف عن هوية الرجل الذي عاش داخل اللوحة الإعلانية، حيث تبين أنه ناثان شوب، وهو ممثل ومنتج تجارب يعيش في لوس أنجلوس.

وقام شوب بتحديث حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة ساخرة، وعرّف نفسه بأنه "الرجل في اللوحة الإعلانية"، في إشارة إلى التجربة التي خاضها ضمن الحملة الترويجية.

حملة نتفليكس تزامنت مع عرض الفيلم

استمرت إقامة ناثان شوب داخل اللوحة الإعلانية خلال الفترة من 6 إلى 8 أغسطس، بالتزامن مع طرح فيلم The Last House في دور العرض والمنصات يوم 7 أغسطس.

ولاقت الحملة تفاعلًا واسعًا بين سكان لوس أنجلوس، بعدما تحولت اللوحة الإعلانية من مجرد وسيلة ترويجية إلى عرض حي جذب أنظار المارة والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتؤكد هذه التجربة توجه نتفليكس المستمر نحو استخدام أساليب تسويقية مبتكرة تجعل الجمهور جزءًا من عالم الفيلم قبل مشاهدته.