القاهرة مباشر

عاجل|الجيش الإسرائيلي يرفع حالة الاستعداد لاحتمال اندلاع قتال واسع مع حزب الله

الأحد 16 أغسطس 2026 11:44 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
مرتفعات علي الطاهر
مرتفعات علي الطاهر

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال اندلاع مواجهات عسكرية تمتد لعدة أيام داخل الأراضي اللبنانية، في ظل استمرار التوتر مع حزب الله وإصرار تل أبيب على استكمال ما تصفه بتدمير البنية التحتية التابعة للحزب في مناطق جنوب لبنان.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى الاستعداد لاحتمال توسع نطاق العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن التركيز الحالي ينصب على مناطق مرتفعات علي الطاهر ومنطقة الشقيف، حيث تقول إسرائيل إنها تستهدف مواقع ومنشآت تابعة لحزب الله.

إسرائيل تتحدث عن استمرار العمليات ضد حزب الله

وبحسب التقرير، فإن الجيش الإسرائيلي لا يعتزم التراجع عن استكمال عملياته في المناطق التي يعتبرها ذات أهمية عسكرية، مؤكدًا استمرار التحركات الهادفة إلى تدمير ما تصفه تل أبيب بالبنية التحتية العسكرية لحزب الله.

وأضافت القناة أن عشرات العناصر التابعة لحزب الله موجودون داخل مواقع تحت الأرض في منطقة مرتفعات علي الطاهر، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن إحباط محاولات لتقديم الدعم أو المساعدة لهم خلال الفترة الماضية.

استعدادات إسرائيلية لاحتمال مواجهة طويلة

وأوضحت التقارير أن الجيش الإسرائيلي يواصل استعداداته لاحتمال تحول المواجهات إلى عملية عسكرية تستمر عدة أيام، في ظل استمرار حالة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه المنطقة لجولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، حيث من المقرر عقد الجولة الثامنة من المحادثات في العاصمة الإيطالية روما مطلع الشهر المقبل، بهدف بحث الملفات الأمنية المتعلقة بالحدود الجنوبية.

تفاصيل اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

وكان لبنان وإسرائيل قد توصلا إلى اتفاق إطار عقب خمس جولات من المفاوضات برعاية أمريكية، ويتضمن الاتفاق خطوات مرتبطة بنزع سلاح حزب الله، إلى جانب انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة وفق مراحل متفق عليها.

إسرائيل تتمسك بالبقاء في مناطق جنوب لبنان

وفي سياق التصعيد، كان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد زار جنوب لبنان خلال الأيام الماضية، وأكد أن القوات الإسرائيلية ستبقى في مناطق تصفها تل أبيب بأنها "منطقة أمنية".

وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي يواصل عمليات تستهدف ما وصفه بالبنية التحتية تحت الأرض، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية في المناطق الحدودية.

موقف أمريكي من ملف حزب الله

من جانبه، اعتبر مسؤول أمريكي أن مسار "المناطق التجريبية" يمثل الخيار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق الأمن والاستقرار طويل المدى بين لبنان وإسرائيل.

وأشار المسؤول إلى أن الولايات المتحدة ترى أن حزب الله يمثل عقبة أمام استقرار لبنان، داعيًا إلى تنفيذ خطوات مرتبطة بنزع السلاح وإعادة ترتيب الوضع الأمني في الجنوب اللبناني.

تصاعد التوتر قبل المفاوضات المقبلة

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وسط مخاوف من انتقال التصعيد إلى مواجهة أوسع بين إسرائيل وحزب الله، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية والتحركات السياسية المرتبطة بمفاوضات روما المقبلة.

وتترقب الأطراف الإقليمية والدولية نتائج المحادثات القادمة، في محاولة للوصول إلى ترتيبات أمنية تمنع تجدد المواجهات وتدعم استقرار الحدود اللبنانية الإسرائيلية.