القاهرة مباشر

مايك جونسون: الاقتصاد الأمريكي يستعد لانتعاشة قوية بعد انتهاء حرب إيران

السبت 15 أغسطس 2026 11:36 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
الاقتصاد الأمريكي
الاقتصاد الأمريكي

قال رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون، اليوم السبت، إن الاقتصاد الأمريكي مقبل على مرحلة من الانتعاش خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب انتهاء الصراع العسكري مع إيران، مشيراً إلى أن التطورات الحالية قد تمهد الطريق لتحسن الأوضاع الاقتصادية وانخفاض الضغوط التي أثرت على الأسواق خلال الفترة الماضية.

وأوضح جونسون، خلال تصريحات أدلى بها لقناة "فوكس نيوز"، أن الكونجرس عمل على تهيئة الظروف الاقتصادية المناسبة لتحقيق معدلات نمو قوية، مؤكداً أن الاقتصاد الأمريكي كان قد بدأ بالفعل في تسجيل تحسن ملحوظ خلال الربع الأول من العام، قبل أن تتأثر المؤشرات الاقتصادية بالتداعيات الناتجة عن الصراع مع إيران.

جونسون: انتهاء الحرب قد يخفض أسعار الطاقة

وأشار رئيس مجلس النواب الأمريكي إلى أن انتهاء الصراع من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على تكاليف الطاقة والنقل، متوقعاً أن تشهد أسعار البنزين والمواد الغذائية انخفاضاً خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع احتمالية تراجع أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية.

وأكد جونسون أن استقرار أسواق الطاقة سيكون عاملاً رئيسياً في دعم الاقتصاد الأمريكي، خاصة أن ارتفاع أسعار الوقود والطاقة خلال الأزمات الدولية يؤدي عادة إلى زيادة تكاليف الإنتاج والنقل، وهو ما ينعكس على أسعار السلع والخدمات المقدمة للمستهلكين.

تصريحات سابقة حول اقتراب نهاية العمليات العسكرية

وكان مايك جونسون قد أشار خلال مؤتمر صحفي عقد في 26 مارس الماضي إلى أن إيران مطالبة بإعادة فتح مضيق هرمز، معرباً عن اعتقاده في ذلك الوقت بأن العمليات العسكرية تقترب من نهايتها.

وقال جونسون للصحفيين إن المهمة "أوشكت على الانتهاء"، متوقعاً انتهاء العمليات في وقت قريب وفق الجدول المحدد لها، وذلك في ظل استمرار الجهود السياسية والعسكرية لإنهاء تداعيات الأزمة.

تأثير الصراع على أسعار النفط العالمية

وفي سياق متصل، شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً خلال الأسبوع الماضي، حيث صعد سعر خام برنت، وهو المؤشر القياسي لأسعار النفط عالمياً، بنحو 4 دولارات للبرميل، ليتجاوز مستوى 88 دولاراً عند ختام تعاملات يوم الجمعة.

وجاء ارتفاع أسعار النفط في ظل استمرار المخاوف بشأن تأثير الصراع على إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع أهمية منطقة الشرق الأوسط في سوق النفط الدولية، واحتمالات حدوث اضطرابات تؤثر على حركة الإمدادات.

الأسواق تترقب مرحلة ما بعد انتهاء الأزمة

وتترقب الأسواق العالمية التطورات القادمة بشأن الصراع مع إيران، وسط توقعات بأن أي انفراجة سياسية أو عسكرية قد تساعد في تهدئة المخاوف المتعلقة بالطاقة والتضخم.

ويرى مراقبون أن انخفاض أسعار النفط حال حدوثه قد يساهم في دعم القوة الشرائية للمستهلكين، وتقليل الضغوط التضخمية، بالإضافة إلى تحسين الظروف الاقتصادية في الولايات المتحدة وعدد من الأسواق العالمية المرتبطة بأسعار الطاقة.