القاهرة مباشر

إنجاز أكاديمي جديد.. الجامعات المصرية تحقق نتائج متميزة في تصنيف شنغهاي العالمي

السبت 15 أغسطس 2026 08:31 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
إنجاز أكاديمي جديد.. الجامعات المصرية تحقق نتائج متميزة في تصنيف شنغهاي العالمي

حققت الجامعات المصرية إنجازًا جديدًا في التصنيفات الدولية، بعدما أظهرت نتائج تصنيف شنغهاي العالمي للجامعات (ARWU) لعام 2026 إدراج 6 جامعات مصرية ضمن قائمة أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم، من بين أكثر من 2500 مؤسسة تعليمية وبحثية جرى تقييمها عالميًا.

ويعد تصنيف شنغهاي الأكاديمي لجامعات العالم واحدًا من أبرز التصنيفات الدولية التي تعتمد على معايير دقيقة ترتبط بجودة البحث العلمي، والإنتاج الأكاديمي، والتميز في المجالات العلمية المختلفة.

وأشاد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بنتائج الجامعات المصرية في النسخة الجديدة من التصنيف، مؤكدًا أن استمرار ظهور الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية يعكس جهود الدولة في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

جامعة القاهرة تتصدر الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي 2026

واصلت جامعة القاهرة تصدرها لقائمة الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي العالمي للعام الخامس على التوالي، بعدما جاءت ضمن الشريحة العالمية من 401 إلى 500 عالميًا.

وجاءت جامعة الإسكندرية وجامعة المنصورة في المركز الثاني محليًا، ضمن الشريحة العالمية من 601 إلى 700، في تأكيد على التطور المستمر الذي تشهده الجامعتان في مجالات البحث العلمي والنشر الأكاديمي.

كما ظهرت جامعة عين شمس وجامعة الأزهر ضمن الشريحة العالمية من 701 إلى 800، بينما جاءت جامعة الزقازيق في الشريحة من 901 إلى 1000 عالميًا.

ترتيب الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي 2026

وجاء ترتيب الجامعات المصرية المدرجة في تصنيف شنغهاي العالمي 2026 كالتالي:

  • جامعة القاهرة: الشريحة (401-500) عالميًا.
  • جامعة الإسكندرية: الشريحة (601-700) عالميًا.
  • جامعة المنصورة: الشريحة (601-700) عالميًا.
  • جامعة عين شمس: الشريحة (701-800) عالميًا.
  • جامعة الأزهر: الشريحة (701-800) عالميًا.
  • جامعة الزقازيق: الشريحة (901-1000) عالميًا.

تفوق الجامعات المصرية في مؤشرات البحث العلمي

وأظهرت نتائج تصنيف شنغهاي تميز الجامعات المصرية في مؤشر الإنتاج البحثي (PUB)، حيث حققت جميع الجامعات المدرجة نتائج إيجابية في هذا المؤشر المرتبط بحجم وتأثير الأبحاث العلمية المنشورة.

وسجلت جامعة القاهرة أعلى قيمة بين الجامعات المصرية في مؤشر الإنتاج البحثي بقيمة بلغت 39.1 نقطة، تلتها جامعة المنصورة بـ32.9 نقطة، ثم جامعة الإسكندرية بـ31.9 نقطة.

كما حققت جامعة عين شمس 31.2 نقطة، وجامعة الأزهر 29.2 نقطة، بينما سجلت جامعة الزقازيق 26.5 نقطة.

إنجازات بحثية مميزة للجامعات المصرية

وأوضحت النتائج وجود تقدم ملحوظ لبعض الجامعات المصرية في عدد من المؤشرات المهمة، حيث حققت جامعة عين شمس أفضل معدل نمو في مؤشر النشر العلمي بمجلتي Nature وScience بين الجامعات المصرية.

كما نجحت جامعة الأزهر في مضاعفة قيمة المؤشر نفسه تقريبًا منذ عام 2023، بينما تميزت جامعة الإسكندرية في مؤشر الخريجين الحاصلين على إنجازات علمية متميزة (Alumni).

وتعكس هذه النتائج التطور الذي تشهده الجامعات المصرية في مجال البحث العلمي وزيادة التعاون الدولي مع المؤسسات الأكاديمية العالمية.

وزارة التعليم العالي تواصل دعم التنافسية العالمية للجامعات المصرية

وأكد الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي، استمرار جهود الوزارة لتعزيز مكانة الجامعات المصرية عالميًا، من خلال تطوير منظومة البحث العلمي وزيادة التعاون مع الباحثين من مختلف دول العالم.

وأشار إلى أهمية الاهتمام بالأبحاث المشتركة ذات التأثير المرتفع، والتي تحظى بمعدلات استشهاد علمي كبيرة، بما يرفع فرص نشرها في الدوريات العلمية الدولية المرموقة.

وأوضح أن التقدم المتواصل للجامعات المصرية في التصنيفات العالمية يعكس جهود المؤسسات الأكاديمية في تحقيق التميز العلمي والبحثي.

معايير تصنيف شنغهاي العالمي للجامعات

ويعتمد تصنيف شنغهاي (ARWU) على 6 مؤشرات رئيسية لتقييم الجامعات، تشمل:

  • عدد الخريجين الحاصلين على جائزة نوبل أو ميدالية فيلدز بنسبة 10%.
  • عدد أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على جوائز نوبل أو ميداليات فيلدز بنسبة 20%.
  • عدد الباحثين الأكثر استشهادًا بهم عالميًا بنسبة 20%.
  • عدد الأبحاث المنشورة في مجلتي Nature وScience بنسبة 20%.
  • الأبحاث المفهرسة في قواعد البيانات العلمية العالمية بنسبة 20%.
  • الأداء الأكاديمي للفرد داخل الجامعة بنسبة 10%.

ويعد بنك المعرفة المصري أحد العوامل الداعمة لتطوير البحث العلمي في مصر، من خلال توفير مصادر علمية ضخمة للباحثين والطلاب، مما ساهم في تحسين جودة الأبحاث ورفع قدرة الجامعات المصرية على المنافسة عالميًا.