القاهرة مباشر

بعد عملية القلب المفتوح.. الصحة تكشف مدة عودة المريض لحياته الطبيعية وخطوات التعافي

السبت 15 أغسطس 2026 08:31 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
القلب المفتوح
القلب المفتوح

كشف الدكتور باسم ظريف، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية بمعهد القلب، تفاصيل رحلة تعافي المريض بعد الخضوع لجراحة القلب المفتوح، موضحًا أن نجاح العملية الجراحية يمثل بداية مرحلة جديدة من العلاج، وليس النهاية، حيث يحتاج المريض إلى برنامج متكامل لإعادة التأهيل حتى يستعيد قدرته على ممارسة حياته بصورة طبيعية.

وأوضح استشاري أمراض القلب، في تصريحات نشرتها وزارة الصحة والسكان عبر منصاتها الرسمية، أن نجاح جراحة القلب المفتوح يعتمد في البداية على إتمام الإجراء الجراحي بالشكل المطلوب، سواء في عمليات توصيل الشرايين التاجية أو جراحات تغيير الصمامات، بما يضمن عودة وظائف القلب إلى أفضل حالة ممكنة.

مريض القلب يحتاج من شهر إلى 3 أشهر للتعافي بعد العملية

وأشار الدكتور باسم ظريف إلى أن فترة ما بعد جراحة القلب المفتوح تحتاج إلى متابعة دقيقة وبرنامج تأهيلي تدريجي، موضحًا أن المريض يحتاج عادة إلى فترة تتراوح بين شهر و3 أشهر حتى يتمكن من العودة إلى ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي.

وأكد أن مدة التعافي تختلف من شخص لآخر وفقًا للحالة الصحية العامة للمريض، وطبيعة الجراحة التي خضع لها، ومدى استجابة الجسم لبرنامج العلاج وإعادة التأهيل.

وأضاف أن الهدف الأساسي خلال هذه الفترة هو استعادة المريض لقدرته البدنية والنفسية، والعودة تدريجيًا إلى الأنشطة التي كان يمارسها قبل الإصابة بالمرض.

برنامج إعادة التأهيل بعد جراحة القلب المفتوح

وأوضح استشاري معهد القلب أن برنامج إعادة التأهيل بعد العملية يشمل عدة مراحل مهمة، تبدأ بممارسة النشاط البدني بشكل تدريجي وفقًا لتعليمات الفريق الطبي.

كما يتضمن البرنامج اتباع نظام غذائي صحي مناسب لحالة المريض، يساعد على تحسين صحة القلب وتقليل عوامل الخطورة التي قد تؤثر على التعافي.

وأشار إلى أهمية العمل على استعادة كفاءة الرئتين بعد الجراحة، خاصة أن عملية فتح القفص الصدري قد تؤثر بشكل مؤقت على التنفس، ولذلك يحتاج المريض إلى تمارين تساعده على استعادة القدرة التنفسية بصورة أفضل.

التعامل مع آلام ما بعد عملية القلب المفتوح

وأكد الدكتور باسم ظريف أن شعور المريض ببعض الآلام في منطقة الصدر بعد العملية يعد أمرًا طبيعيًا نتيجة فتح القفص الصدري والجلد أثناء الجراحة، مشددًا على أن الفريق الطبي يتابع هذه الأعراض ويساعد المريض على تجاوزها.

وأوضح أن التعامل مع الألم والمضاعفات الأولية يكون من خلال خطة علاجية وتأهيلية متدرجة، يتم تعديلها وفقًا لحالة كل مريض وقدرته على التحسن.

العودة إلى العمل والرياضة بعد جراحة القلب

وشدد استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية على أن الهدف النهائي من برنامج التأهيل هو مساعدة المريض على استعادة حياته الطبيعية خلال فترة تصل إلى نحو 3 أشهر.

وأوضح أن المريض يمكنه العودة تدريجيًا إلى ممارسة الرياضة والعمل والأنشطة الاجتماعية، مع الالتزام بتعليمات الطبيب المتابع وعدم زيادة المجهود قبل الحصول على الموافقة الطبية.

وأكد أن الوصول إلى مستوى النشاط السابق قبل المرض يعتمد على حالة القلب، ومدى الالتزام ببرنامج إعادة التأهيل، والمتابعة المستمرة مع الفريق الطبي.