القاهرة مباشر

جامعة القاهرة تتصدر مصر في تصنيف شنغهاي 2026 وتحافظ على مكانتها عالميًا

السبت 15 أغسطس 2026 04:20 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جامعة القاهرة
جامعة القاهرة

جامعة القاهرة تتصدر الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي 2026 وتحافظ على مكانتها ضمن أفضل 500 جامعة عالميًا

جامعة القاهرة في صدارة الجامعات المصرية بتصنيف شنغهاي 2026

واصلت جامعة القاهرة تحقيق إنجازات جديدة على مستوى التصنيفات الدولية للجامعات، بعدما تصدرت الجامعات المصرية في التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم (ARWU) لعام 2026، المعروف باسم "تصنيف شنغهاي"، لتؤكد استمرار مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات التعليمية والبحثية في المنطقة.

وجاءت جامعة القاهرة ضمن أفضل 500 جامعة على مستوى العالم، حيث احتلت الفئة من 401 إلى 500 عالميًا، كما حافظت على ترتيبها المتقدم في القارة الأفريقية بحصولها على المركز الثالث أفريقيًا، وهو ما يعكس قوة الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعة خلال السنوات الماضية.

ويعد هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة الجامعة في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز حضورها الدولي من خلال زيادة جودة الأبحاث العلمية والتوسع في التعاون مع المؤسسات الأكاديمية العالمية.

ترتيب الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي 2026

كشفت نتائج تصنيف شنغهاي لعام 2026 عن تصدر جامعة القاهرة قائمة الجامعات المصرية المشاركة، بعدما جاءت في الفئة 401-500 عالميًا.

وجاءت جامعة الإسكندرية وجامعة المنصورة في الفئة من 601-700 عالميًا، بينما احتلت جامعتا عين شمس والأزهر الفئة من 701-800، كما جاءت جامعة الزقازيق ضمن الفئة من 901-1000 عالميًا.

ويؤكد ترتيب الجامعات المصرية في التصنيف الدولي التطور المستمر في مستوى البحث العلمي والتعليم الجامعي، خاصة مع زيادة الاهتمام بالنشر الدولي ودعم الباحثين وتشجيع الابتكار.

جامعة القاهرة تحافظ على المركز الثالث أفريقيًا

وعلى المستوى الأفريقي، حافظت جامعة القاهرة على المركز الثالث للعام الثاني على التوالي، ضمن قائمة أفضل الجامعات في القارة السمراء وفقًا لتصنيف شنغهاي.

وجاءت جامعة كيب تاون في جنوب أفريقيا بالمركز الأول أفريقيًا ضمن الفئة 201-300 عالميًا، بينما احتلت جامعة ويتواترسراند الفئة 301-400 عالميًا، لتظل جامعة القاهرة ضمن نخبة الجامعات الأفريقية صاحبة الحضور القوي في التصنيف الدولي.

ويعكس هذا التقدم مكانة الجامعة العلمية وقدرتها على المنافسة مع كبرى الجامعات العالمية، خاصة في مجالات البحث العلمي والتأثير الأكاديمي.

رئيس جامعة القاهرة: الإنجاز شهادة دولية لقوة التعليم والبحث العلمي

أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن استمرار الجامعة ضمن أفضل 500 جامعة عالميًا وتصدرها الجامعات المصرية يمثل شهادة دولية جديدة على قوة منظومة التعليم والبحث العلمي داخل الجامعة.

وأوضح أن هذا النجاح جاء نتيجة جهود متواصلة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب وجميع العاملين بالجامعة، خاصة في ظل المنافسة الدولية المتزايدة بين الجامعات العالمية.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن التصنيفات الدولية ليست هدفًا في حد ذاتها، وإنما تعد أحد المؤشرات التي تساعد على قياس مستوى التطور الأكاديمي والمؤسسي والبحثي، مؤكدًا أن الجامعة تركز على تحقيق تطوير حقيقي ومستدام في جودة التعليم والإنتاج العلمي.

خطة جامعة القاهرة لتعزيز مكانتها الدولية

وأضاف الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن الجامعة مستمرة في تنفيذ خطتها الاستراتيجية لدعم الباحثين وتشجيع النشر العلمي الدولي المتميز، بالإضافة إلى توسيع الشراكات البحثية مع المؤسسات العالمية.

كما تعمل الجامعة على دعم البحوث البينية والابتكار وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وأهداف التنمية المستدامة، بما يسهم في تعزيز قدرتها على المنافسة وتحقيق تقدم أكبر في التصنيفات الدولية خلال السنوات المقبلة.

البحث العلمي وراء تقدم جامعة القاهرة في تصنيف شنغهاي

من جانبه، أكد الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن نتيجة الجامعة في تصنيف شنغهاي 2026 تعكس قوة النشاط البحثي وتأثير الإنتاج العلمي للجامعة.

وأوضح أن التصنيف يعتمد بشكل كبير على جودة الأبحاث العلمية، والاستشهادات الدولية، ومستوى الباحثين أصحاب التأثير العلمي المرتفع، إلى جانب حجم النشر في المجلات العلمية المرموقة.

وأشار إلى أن الجامعة تواصل تطوير منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي من خلال دعم الباحثين وتحفيز النشر في الدوريات الدولية، والتوسع في التعاون البحثي العالمي.

معايير تصنيف شنغهاي العالمي للجامعات

ويعد التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم (ARWU) المعروف بتصنيف شنغهاي، أحد أقدم وأهم التصنيفات الجامعية الدولية، حيث تم إطلاقه لأول مرة عام 2003، ويصنف سنويًا أفضل 1000 جامعة حول العالم.

ويعتمد التصنيف على مجموعة من المؤشرات التي تقيس التميز الأكاديمي وقوة البحث العلمي، ومن أبرزها عدد خريجي الجامعة الحاصلين على جوائز نوبل وميداليات فيلدز، وأعضاء هيئة التدريس الحاصلين على هذه الجوائز، والباحثون الأعلى استشهادًا عالميًا، والأبحاث المنشورة في مجلتي Nature وScience.

كما يعتمد التصنيف على عدد الأبحاث المفهرسة في قواعد البيانات العلمية العالمية، بالإضافة إلى مؤشر الأداء الأكاديمي للفرد، وهو ما يجعل تحقيق مراكز متقدمة فيه انعكاسًا لقوة المنظومة البحثية للجامعة.