جاريد كوشنر يزور إسرائيل الأسبوع المقبل لبحث تطورات المرحلة الثانية من اتفاق غزة
كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تحركات جديدة تتعلق بملف قطاع غزة، حيث أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعتزم زيارة إسرائيل خلال الأسبوع المقبل لإجراء محادثات تتعلق بتطورات الأوضاع في غزة.
وتأتي الزيارة المرتقبة في ظل جهود مرتبطة بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة، والتي تتضمن مناقشة عدد من الملفات المهمة، من بينها ترتيبات إعادة الإعمار، ومستقبل إدارة القطاع، بالإضافة إلى ملف سلاح الفصائل الموجودة داخل غزة.
كوشنر يناقش ملفات المرحلة الثانية من اتفاق غزة
وبحسب التقارير، من المتوقع أن تركز مباحثات جاريد كوشنر خلال زيارته لإسرائيل على الخطوات المرتبطة بالمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل آليات التعامل مع الأوضاع الأمنية والسياسية في قطاع غزة خلال الفترة المقبلة.
ويأتي ملف جمع وتخزين الأسلحة ضمن أبرز القضايا التي يتم بحثها، إلى جانب وضع خطط خاصة بإعادة إعمار القطاع بعد التطورات العسكرية التي شهدها خلال الفترة الماضية.
وتسعى الأطراف المعنية إلى وضع تصور للمرحلة المقبلة، يتضمن ترتيبات أمنية وإدارية جديدة في القطاع، وفقًا لما يتم تداوله بشأن المفاوضات الجارية.
ملادينوف: الانسحاب الإسرائيلي مرتبط بخطوات نزع السلاح
وفي سياق متصل، قال نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام بشأن غزة، إن إسرائيل لن تكون مطالبة بالانسحاب من قطاع غزة قبل اتخاذ خطوات ملموسة على الأرض تتعلق بنزع سلاح حركة حماس.
وأوضح ملادينوف في تصريحات نقلتها القناة 12 الإسرائيلية أن أي انسحاب إسرائيلي محتمل من القطاع سيكون بشكل تدريجي، وعلى مراحل، بحيث يتم تنفيذ العملية منطقة تلو الأخرى.
وأشار إلى أن خطة مجلس السلام بشأن غزة تعتمد على عدد من العناصر الأساسية، من بينها نزع السلاح بشكل كامل، ونقل المسؤولية الإدارية عن القطاع إلى مجلس السلام من خلال لجنة وطنية، بالإضافة إلى دخول قوة أمنية دولية للمساعدة في تنفيذ الترتيبات الجديدة.
خطة نزع السلاح تشمل الأسلحة والأنفاق والمنشآت العسكرية
وأضاف ملادينوف أن عملية نزع السلاح لا تقتصر على نوع معين من الأسلحة، بل تشمل جميع الأسلحة الموجودة داخل قطاع غزة، سواء التي بحوزة الفصائل المسلحة أو الشرطة أو أي جماعات أخرى.
وأوضح أن الخطة تتضمن أيضًا التعامل مع الأسلحة الثقيلة، والأنفاق، ومنشآت إنتاج الأسلحة، بالإضافة إلى الأسلحة الشخصية المنتشرة داخل القطاع.
وأكد أن تنفيذ هذه الخطوات يحتاج إلى ترتيبات واضحة وضمانات دولية، بما يضمن تطبيق الاتفاقات الخاصة بمستقبل غزة.
إعادة إعمار غزة ضمن الملفات الرئيسية للمحادثات
ويعد ملف إعادة إعمار قطاع غزة من أبرز الملفات المطروحة خلال التحركات السياسية الحالية، حيث تسعى الأطراف الدولية إلى وضع آليات لإعادة بناء المناطق المتضررة، بالتزامن مع بحث مستقبل الإدارة والأمن داخل القطاع.
ومن المنتظر أن تسهم الزيارة المرتقبة لجاريد كوشنر في مناقشة عدد من التصورات الأمريكية بشأن المرحلة المقبلة، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية المتعلقة بإنهاء تداعيات الحرب وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
