قبل تسجيل الرغبات.. الجامعات تفتح أبوابها لدعم طلاب الثانوية العامة مجانًا
في إطار استعدادات موسم تنسيق الجامعات 2026، وجهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتوفير مختلف أوجه الدعم والإرشاد لطلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور، من خلال إتاحة مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لمساعدة الطلاب خلال مراحل تسجيل الرغبات عبر موقع التنسيق الإلكتروني.
وأعلنت الوزارة نشر سلسلة من الإنفوجرافات التي توضح أماكن مراكز الحاسب الآلي داخل الجامعات الحكومية، والتي تقدم خدماتها للطلاب بالمجان طوال فترة التنسيق، بهدف تسهيل إجراءات التسجيل وضمان إدخال الرغبات بشكل صحيح وفقًا للقواعد المنظمة.
وأكدت وزارة التعليم العالي أن هذه المراكز تضم فرق عمل مدربة لتقديم الدعم الفني والإرشادي للطلاب، ومساعدتهم في التعامل مع موقع التنسيق الإلكتروني، بما يضمن إتمام عملية تسجيل الرغبات بسهولة وأمان.
وقال الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، إن الجامعات الحكومية سخرت جميع إمكاناتها لخدمة طلاب الثانوية العامة خلال فترة التنسيق، مشيرًا إلى تجهيز مراكز الحاسب الآلي لاستقبال الطلاب وتقديم الإرشادات اللازمة لهم، بما يسهم في تقليل أي صعوبات تواجههم أثناء التسجيل.
وأوضح أن توفير هذه الخدمات يأتي ضمن الدور المجتمعي للجامعات الحكومية، وحرصها على مساندة الطلاب وأولياء الأمور خلال مرحلة مهمة من مراحل الالتحاق بالتعليم الجامعي.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بعمل رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق، أن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية تستقبل الطلاب طوال فترة التنسيق الإلكتروني دون مقابل، مشيرًا إلى أن العاملين بها يقدمون الدعم الفني والمشورة اللازمة أثناء تسجيل الرغبات.
وشدد على أن اختيار وترتيب الرغبات يظل حقًا أصيلًا للطالب، وأن دور المراكز يقتصر على تقديم المساعدة الفنية وتوضيح خطوات التسجيل وفق القواعد المعتمدة.
وأشار الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي، إلى أن الوزارة تعمل على توفير جميع الوسائل التي تساعد الطلاب على الوصول إلى المعلومات الصحيحة المتعلقة بالتنسيق، موضحًا أن الإنفوجرافات الخاصة بأماكن مراكز الحاسب الآلي تهدف إلى تسهيل وصول الطلاب إلى أقرب مركز للحصول على الخدمات المجانية.
ودعت وزارة التعليم العالي طلاب الثانوية العامة إلى الاستفادة من مراكز الدعم المتاحة بالجامعات الحكومية، والاعتماد على المنصات الرسمية للوزارة لمعرفة تفاصيل التنسيق الإلكتروني، مع ضرورة تجنب المعلومات غير الرسمية التي يتم تداولها عبر صفحات غير معتمدة.
