القاهرة مباشر

الصحة العالمية: لا تغيير في معايير إعلان انتهاء تفشي الإيبولا أو ماربورج حاليًا

الأربعاء 12 أغسطس 2026 10:20 مـ 27 صفر 1448 هـ
الصحة العالمية
الصحة العالمية

أكدت منظمة الصحة العالمية أنها لا تعتزم في الوقت الحالي إجراء أي تغييرات على المعايير المعتمدة لإعلان انتهاء تفشي فيروس الإيبولا أو ماربورج، مشددة على استمرار تطبيق القواعد الحالية التي تعتمد على مرور فترتي حضانة كاملتين للفيروس.

وأوضحت المنظمة، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم في جنيف، أن إعلان انتهاء التفشي يتطلب مرور 42 يومًا بعد تسجيل آخر حالة انتقال محلي للفيروس، وذلك وفق الإجراءات الصحية العالمية المتبعة.

أوغندا تواصل الترصد بعد حالات الإيبولا

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه في حال ظهور حالة مستوردة من فيروس إيبولا، فإن أوغندا ستظل مطالبة بمواصلة المتابعة والترصد خلال فترة الـ42 يومًا التالية، ضمن إجراءات المراقبة والاستجابة الصحية.

وأكدت المنظمة أهمية استمرار عمليات الترصد المكثف في أوغندا، خاصة مع حدودها المشتركة مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي لا يزال يشهد بعض مناطقها تفشيًا للفيروس.

ثقة دولية في قدرة أوغندا على مواجهة التفشي

وأكدت منظمة الصحة العالمية ثقتها في قدرة السلطات الأوغندية على مواصلة جهود الاستجابة والسيطرة على انتشار الفيروس، مشيرة إلى أن الجهات الصحية في البلاد تعمل بشكل مكثف للحفاظ على جاهزية جميع عناصر الاستجابة.

وأوضحت المنظمة أن فرقها تواصل التعاون مع السلطات المحلية لتعزيز إجراءات الوقاية والكشف المبكر والتعامل السريع مع أي حالات جديدة قد تظهر.

أهمية استمرار التعاون بين الصحة العالمية والسلطات المحلية

وأشادت المنظمة بالتعاون القائم مع السلطات الأوغندية، خاصة خلال الزيارات الميدانية التي أجراها مسؤولو المنظمة خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة أن استمرار الترصد يمثل عنصرًا أساسيًا طالما ظل التفشي قائمًا في المناطق المجاورة.

وشددت على أن مكافحة الأمراض الفيروسية النزفية تحتاج إلى تعاون واسع بين الجهات الصحية والمجتمعات المحلية، لضمان سرعة الإبلاغ والاستجابة للحالات المشتبه بها.

المجتمعات المحلية عنصر أساسي في مواجهة الإيبولا

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن إشراك المجتمعات المحلية ووضعها في قلب جهود الاستجابة يعد من أهم عوامل النجاح في مواجهة تفشيات الأمراض الفيروسية النزفية.

وأوضحت أن العديد من البلاغات المتعلقة بالحالات المشتبه بها تصل إلى السلطات الصحية من خلال أفراد المجتمع وقادته، ما يساهم في سرعة اكتشاف الحالات والتعامل معها.

فرق الاستجابة تعمل على مدار الساعة

وقال أحد مسؤولي الاستجابة خلال المؤتمر الصحفي في جنيف، إن فرق مكافحة التفشي تعمل ليلًا ونهارًا بالتعاون مع مختلف مكونات المجتمع، بما يشمل اللجان والجمعيات والجهات الحكومية والقيادات المحلية في المدن والقرى.

وأضاف أن فرق الاستجابة تسعى إلى إشراك المواطنين بصورة مباشرة في جهود مكافحة الفيروس، باعتبار أن السكان المحليين يمثلون عنصرًا رئيسيًا في اكتشاف الاحتياجات ونقل المعلومات للجهات المختصة.

تعزيز النظام الصحي وتغيير السلوكيات لمواجهة الفيروس

وأوضح المسؤول أن جهود مكافحة الإيبولا في المناطق المتضررة تعتمد بشكل متزايد على نهج يضع المجتمع في مركز عملية الاستجابة، مع العمل على تعزيز المستويات الأساسية للنظام الصحي.

وأشار إلى أهمية إشراك العاملين الصحيين المحليين والعمل على تغيير بعض السلوكيات المجتمعية المرتبطة بانتشار العدوى، مؤكدًا أن تغيير السلوك يحتاج إلى وقت وجهود مستمرة ولا يمكن تحقيقه بشكل فوري.

بلاغات جديدة من المجتمع المحلي في الكونغو

ولفتت منظمة الصحة العالمية إلى أن معظم الحالات التي تم الإبلاغ عنها خلال الفترة الماضية جاءت عبر أفراد المجتمع والقيادات المحلية، موضحة أن فرق الاستجابة تلقت بلاغًا عن حالات مشتبه بها في إحدى مناطق الكونغو بعد تواصل المجتمع المحلي وطلب تعزيز القدرات التشغيلية للتعامل معها.

وأكدت المنظمة استمرار العمل مع جميع الشركاء لدعم جهود وزارة الصحة وتعزيز الاستعدادات لمواجهة أي تطورات جديدة مرتبطة بتفشي فيروس إيبولا.