«شركة بتجوز الصينيين للمصريات».. منشور متداول يثير الجدل على فيس بوك
أثار منشور متداول عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» حالة من الجدل، بعد أن طرح صاحبه تساؤلات بشأن طبيعة بعض الزيجات التي تجمع بين فتيات مصريات وشباب صينيين، زاعمًا وجود جهات أو مكاتب تتولى التعارف بين الطرفين، إلى جانب تشغيل بعض الفتيات في مجال البث المباشر وصناعة المحتوى عبر تطبيق «تيك توك».
منشور متداول عن زواج المصريات من الصينيين
وقال صاحب المنشور، بحسب ما جاء في النص المتداول: «هو تقريبًا بنسبة كبيرة في شركة أو مكتب بتجوز الصينيين للمصريات وبتشغلهم في مجال التيك توك والإيفات، وبيبقوا بلوجر وليهم نسبة من الكلام ده».
وأضاف صاحب المنشور أنه لا يصدق، وفقًا لرأيه، أن بعض هذه العلاقات بدأت بصورة عفوية من خلال التعارف الشخصي، قبل أن تتطور إلى ارتباط رسمي بعد فترة من التعارف.
تساؤلات حول طبيعة العلاقات بين الطرفين
وتابع صاحب المنشور متسائلًا عن إمكانية أن تكون بعض الزيجات قد بدأت من خلال جهات منظمة أو شركات تعمل في مجال التعارف أو إدارة المحتوى، بدلًا من أن تكون نتيجة علاقة شخصية نشأت بصورة طبيعية بين الطرفين.
وأكد أن ما طرحه لا يتجاوز كونه وجهة نظر وتساؤلات أثارها بشأن بعض الحالات، في ظل انتشار محتوى يجمع بين العلاقات الشخصية وصناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي.
علاقة الزواج بصناعة المحتوى على تيك توك
وأشار المنشور إلى ما وصفه بوجود علاقة محتملة بين بعض الزيجات والعمل في مجال البث المباشر وصناعة المحتوى، خاصة مع انتشار حسابات تقدم محتوى يعتمد على العلاقات بين أشخاص من جنسيات مختلفة.
وتشهد منصات التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة انتشارًا واسعًا لمحتوى «اللايف» وصناعة الفيديوهات، مع اعتماد بعض صناع المحتوى على نسب المشاهدة والتفاعل ومصادر الدخل المرتبطة بالبث المباشر والإعلانات والهدايا الرقمية.
ضرورة التحقق من المعلومات المتداولة
وفي ظل تداول مثل هذه الادعاءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تظل المعلومات الواردة في المنشور بحاجة إلى التحقق من مصادر رسمية أو أدلة موثقة قبل اعتبارها حقيقة، خاصة أن الحديث عن شركات أو مكاتب تعمل في مجال الزواج أو تشغيل الأشخاص في صناعة المحتوى يتطلب مستندات أو بيانات تؤكد طبيعة نشاطها.
كما أن وجود حالات لزواج مصريات من صينيين أو غيرهم من الجنسيات لا يعني بالضرورة أن جميع هذه العلاقات تمت بالطريقة التي أشار إليها المنشور، إذ تختلف ظروف كل علاقة عن الأخرى.
