عاجل.. مؤمن أشرف يوجه خطابًا إلى الرئيس السيسي بشأن اتهامات التجسس والعمل لصالح جهات خارجية
وجه مؤمن أشرف خطابًا رسميًا إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، تناول خلاله ما وصفه بالاتهامات التي ترددت بحقه عبر بعض وسائل الإعلام، وعلى رأسها ما قال إنه ورد على لسان الإعلامي أحمد موسى، بشأن عمله لصالح جهات خارجية وممارسة أعمال التجسس.

اتهامات بالعمل لصالح جهات خارجية
وأوضح مؤمن أشرف في خطابه أن الاتهامات المنسوبة إليه تتعلق بالعمل لصالح جهات خارجية وممارسة أعمال التجسس، مشيرًا إلى أن هذه الاتهامات تفرض، من وجهة نظره، تساؤلات بشأن إمكانية تنفيذ مثل هذه المهام في ظل وجوده خارج الأراضي المصرية.
وأكد أن ممارسة أعمال التجسس، بحسب ما أورده في خطابه، تتطلب وجود الشخص داخل الدولة أو بالقرب من المؤسسات والجهات التي يُفترض استهدافها، معتبرًا أن وجوده خارج مصر يمثل عائقًا أمام تنفيذ المهام التي نُسبت إليه.
مؤمن أشرف يتحدث عن وجوده خارج مصر
وأشار صاحب الخطاب إلى أن وجوده خارج جمهورية مصر العربية يحول، وفقًا لرؤيته، دون القيام بالمهام التي تتحدث عنها الاتهامات المتداولة، معتبرًا أن تنفيذ مثل هذه الأعمال يتطلب تواجدًا ميدانيًا داخل الدولة.
وأضاف أن الاتهامات الموجهة إليه، في حال صحتها، تفترض توافر إمكانية الوصول إلى الجهات أو المؤسسات التي يُزعم أنه يعمل على استهدافها، وهو ما دفعه إلى طرح طلبه الوارد في الخطاب الموجه إلى رئيس الجمهورية.
طلب خاص لدخول الأراضي المصرية
وتضمن الخطاب طلبًا من مؤمن أشرف إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للموافقة على منحه إذنًا خاصًا وآمنًا لدخول جمهورية مصر العربية، موضحًا أن الهدف من ذلك، بحسب ما جاء في نص الخطاب، هو تمكينه من ممارسة الأعمال التي اتهمته بها بعض الجهات ووسائل الإعلام.
وجاء الطلب في إطار صياغة اتسمت بالسخرية من الاتهامات التي قال مؤمن أشرف إنها وجهت إليه، حيث ربط بين الاتهامات المنسوبة إليه وبين ضرورة وجوده داخل مصر حتى يتمكن، على حد تعبيره، من تنفيذ المهام التي تتحدث عنها تلك الاتهامات.
رد ساخر على الاتهامات المتداولة
وحمل الخطاب لهجة ساخرة في تناوله للاتهامات، إذ قال مؤمن أشرف إن دخوله إلى مصر سيمكنه من ممارسة الأعمال التي تتهمه بها الجهات التي تحدث عنها، معتبرًا أن استمرار وجوده خارج البلاد يجعل تلك الاتهامات، من وجهة نظره، مجرد ادعاءات تفتقر إلى الإمكانات اللازمة لتنفيذها.
وتأتي هذه الصياغة باعتبارها ردًا من صاحب الخطاب على ما قال إنه تردد في وسائل الإعلام بشأن نشاطه وعلاقته بجهات خارجية، دون أن يتضمن الخطاب نفسه ما يثبت صحة تلك الاتهامات أو يؤكدها من جانب مستقل.
تفاصيل الخطاب الموجه إلى الرئيس السيسي
واختتم مؤمن أشرف خطابه بتقديم طلبه إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، متمنيًا الموافقة على السماح له بدخول الأراضي المصرية، قبل أن يوقع الخطاب باسمه.
ويأتي تداول الخطاب في سياق الجدل حول الاتهامات التي أشار إليها صاحبه، بينما تظل طبيعة هذه الاتهامات وما إذا كانت هناك إجراءات رسمية بشأنها أمرًا يحتاج إلى الرجوع إلى البيانات الرسمية والجهات المختصة للتأكد منه.
الخطاب بين الاتهامات والرد
ويعتمد الخطاب بشكل أساسي على طرح مفارقة بين الاتهامات المتعلقة بالتجسس والعمل لصالح جهات خارجية، وبين وجود صاحب الخطاب خارج مصر، إذ يرى مؤمن أشرف أن تنفيذ المهام التي اتهم بها يتطلب وجوده داخل الأراضي المصرية.
وبذلك يمثل الخطاب، وفق نصه، محاولة للرد على الاتهامات المتداولة من خلال طلب السماح له بدخول مصر، مع استخدام أسلوب ساخر في عرض موقفه، والتأكيد على أن ما ورد بحقه لم يقدم له، بحسب ما يتضح من الخطاب، صورة منطقية بشأن كيفية تنفيذ تلك المهام في ظل وجوده خارج البلاد.
وفي جميع الأحوال، فإن ما ورد بشأن اتهامات التجسس والعمل لصالح جهات خارجية يظل في إطار ما نسبه مؤمن أشرف إلى بعض وسائل الإعلام، ولا ينبغي التعامل معه باعتباره حقيقة مثبتة ما لم يصدر تأكيد رسمي أو حكم قضائي نهائي بشأنه.
