عاجل.. العثور على طائر فلامنجو أبيض بالساحل الشمالي
أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، العثور على طائر فلامنجو أبيض بأحد شواطئ الساحل الشمالي، وذلك بعد تكثيف أعمال البحث والرصد والمتابعة من جانب المختصين بقطاع حماية الطبيعة بالوزارة، عقب تداول شكوى بشأن الطائر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الوزيرة أنه تم التعامل مع الطائر ونقله إلى مركز الحياة البرية بأشتوم الجميل، تمهيدًا لتقديم الرعاية اللازمة له ومتابعة حالته الصحية والبيطرية، على أن تتم إعادته إلى بيئته الطبيعية بعد التأكد من قدرته على مواصلة حياته بشكل آمن داخل موطنه.
تفاصيل العثور على طائر الفلامنجو الأبيض
وأوضحت الدكتورة منال عوض أن واقعة طائر الفلامنجو بدأت بعد رصد شكوى متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت ظهور طائر فلامنجو بري أبيض داخل صندوق زجاجي، واستخدامه كأحد عناصر الديكور داخل إحدى الشركات.
وعلى الفور، وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بتشكيل فريق متخصص من قطاع حماية الطبيعة لفحص الواقعة والتحقق من ملابساتها، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الطائر بما يتوافق مع القواعد المنظمة لحماية الحياة البرية.
وبدأ المختصون عمليات البحث والرصد والمتابعة للتأكد من مكان وجود الطائر، إلى أن تمكنوا من العثور عليه بأحد شواطئ الساحل الشمالي.
نقل الطائر إلى مركز الحياة البرية بأشتوم الجميل
وعقب العثور على طائر الفلامنجو الأبيض، جرى التعامل معه ونقله إلى مركز الحياة البرية بأشتوم الجميل، حيث يخضع حاليًا للرعاية والمتابعة من جانب المتخصصين.
ويهدف إيداع الطائر بالمركز إلى الاطمئنان على حالته وتوفير الرعاية المناسبة له، إلى جانب تقييم قدرته على العودة إلى الحياة البرية، تمهيدًا لإطلاقه وإعادته إلى بيئته الطبيعية فور التأكد من جاهزيته لذلك.
وأكدت الوزارة أن التعامل مع الحيوانات والطيور البرية يجب أن يتم وفق طبيعتها واحتياجاتها، بما يضمن الحفاظ عليها وعدم تعرضها لأي مخاطر قد تؤثر على سلامتها أو قدرتها على العودة إلى بيئتها.
وزارة البيئة تواصل حملاتها لحماية الحياة البرية
وشددت الدكتورة منال عوض على استمرار الحملات التفتيشية التي تنفذها الوزارة للحفاظ على الكائنات البرية في مختلف المحافظات، مؤكدة أن حماية الحياة البرية والموارد الطبيعية تمثل أحد الملفات المهمة التي تحظى باهتمام الدولة.
وأوضحت أن جهود قطاع حماية الطبيعة لا تقتصر على التعامل مع البلاغات والشكاوى فقط، وإنما تشمل استمرار أعمال الرصد والمتابعة والتفتيش، بهدف مواجهة أي ممارسات مخالفة قد تعرض الحيوانات والطيور البرية للخطر.
حماية الطيور البرية والمهاجرة من الاستغلال
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بحماية الطيور البرية والمهاجرة، باعتبارها أحد المكونات المهمة للتنوع البيولوجي والنظم البيئية.
وشددت على ضرورة عدم احتجاز الكائنات البرية أو التعامل معها باعتبارها عناصر للزينة والديكور خارج الأطر والضوابط القانونية المنظمة لحماية الحياة البرية، مؤكدة أن طبيعة هذه الكائنات تتطلب توفير البيئة المناسبة لها وعدم إخراجها من موائلها بصورة تعرضها للخطر.
وأشارت إلى أن الحفاظ على الطيور البرية والمهاجرة يتطلب تعاونًا بين الجهات المعنية والمواطنين، خاصة من خلال الإبلاغ عن أي وقائع تتعلق بحيازة أو احتجاز أو التعامل غير الآمن مع الكائنات البرية.
دعوة للمشاركة المجتمعية في حماية الكائنات البرية
وأكدت الدكتورة منال عوض أهمية المشاركة المجتمعية في جهود حماية الحياة البرية، مشيرة إلى أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن يسهم في سرعة اكتشاف بعض الوقائع والتعامل معها، خاصة عندما يتعلق الأمر بكائنات برية تحتاج إلى تدخل متخصص.
وأوضحت أن الوزارة تتابع ما يتم رصده وتداوله بشأن الكائنات البرية، وتعمل على التحقق من البلاغات والشكاوى واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقوانين والضوابط المنظمة.
إعادة الفلامنجو إلى بيئته الطبيعية
وتواصل الجهات المختصة متابعة حالة طائر الفلامنجو الأبيض داخل مركز الحياة البرية بأشتوم الجميل، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن إعادته إلى الطبيعة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة للحفاظ على التنوع البيولوجي وصون الموارد الطبيعية وحماية الكائنات البرية والمهاجرة، بما يضمن استدامة النظم البيئية والحفاظ على حق الحيوانات والطيور البرية في الحياة داخل بيئاتها الطبيعية.
ومن المقرر أن تتم إعادة الطائر إلى بيئته الطبيعية بعد التأكد من استقرار حالته وقدرته على الاعتماد على نفسه ومواصلة الحياة في موطنه، بما يحقق الهدف الأساسي من جهود إنقاذ وحماية الكائنات البرية.
