القاهرة مباشر

عاجل.. شقيق ضحية التجمع الخامس يكشف مفاجآت جديدة.. الزوجة لم تكن حاملًا والمتهم ليس صديق عمره

الإثنين 10 أغسطس 2026 11:30 مـ 25 صفر 1448 هـ
التجمع الخامس
التجمع الخامس

نفى ماجد نصيف، شقيق أسامة ضحية واقعة التجمع الخامس، ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن كون زوجة شقيقه حاملًا قبل وفاتها في الحادث، مؤكدًا أن الكثير من المعلومات التي انتشرت حول الواقعة خلال الساعات الماضية غير صحيحة.

وأوضح شقيق الضحية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة «النهار»، أن تداول المعلومات غير الدقيقة تسبب في انتشار روايات متعددة حول تفاصيل الجريمة، مطالبًا بتحري الدقة وعدم الانسياق وراء المنشورات التي تستهدف تحقيق نسب مشاهدة وتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تحذير من تداول صور أشخاص أبرياء

وكشف ماجد نصيف عن واقعة أخرى مرتبطة بما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن البعض نشر صورة لشخص يدعى وليد، وجرى تقديمه على أنه المتهم في القضية، لمجرد أن اسم المتهم الحقيقي وليد أيضًا.

وأكد أن الشخص الذي تم تداول صورته لا علاقة له بالواقعة، وأن نشر صورته تسبب له ولأسرته وأبنائه في أضرار ومشكلات كبيرة.

وشدد شقيق الضحية على ضرورة عدم نشر معلومات أو صور غير مؤكدة، خاصة في القضايا الجنائية التي تمس حياة أسر وأشخاص، مؤكدًا أن البحث عن التريند لا ينبغي أن يكون على حساب سمعة الأبرياء وحقوقهم.

أسامة لم يكن بحاجة إلى أموال

وتطرق شقيق الضحية إلى ما تردد بشأن الدافع المالي للجريمة، موضحًا أن شقيقه لم يكن في حاجة إلى الحصول على أموال من أي شخص، مشيرًا إلى أنه كان يمتلك مطبعة وشركة تعمل في مجال الطباعة.

وأضاف أن أسامة كان معروفًا بأعمال الخير والتبرعات، سواء داخل الكنيسة أو خارجها، كما أن زوجته كانت تمتلك شركة أيضًا، مؤكدًا أن الأسرة لم تكن في حاجة إلى اقتراض الأموال أو الحصول على مبالغ مالية من الآخرين.

علاقة المتهم بأسامة لم تكن صداقة قديمة

وحول طبيعة العلاقة بين أسامة والمتهم، نفى ما يمكن أن يفهم منه أن المتهم كان صديقًا مقربًا أو صديق عمر لشقيقه، موضحًا أن أسامة تعرف عليه قبل نحو 5 أو 6 أشهر فقط.

وقال إن المتهم كان يحاول التقرب من شقيقه بعدما رآه شخصًا أنيقًا وناجحًا، بينما كان أسامة بطبيعته لا يرفض التواصل مع الآخرين، وكان يتعامل معه ويدعوه للخروج.

حقيقة اقتراض المتهم أموالًا من أسامة

وعن الأنباء التي تحدثت عن اقتراض المتهم أموالًا من أسامة، أوضح ماجد نصيف أن هذه مسألة شخصية لا يستطيع الجزم بتفاصيلها، مشيرًا إلى احتمال ارتباط الأمر بأعمال الخير التي كان شقيقه يقوم بها.

وأكد أن أسامة كان حريصًا على مساعدة الآخرين وتقديم الخير دون انتظار مقابل، ولذلك لا يمكن الجزم بأن أي مساعدة مالية سابقة كانت في إطار علاقة اقتراض عادية.

آخر لقاء بين أسامة وشقيقه

وكشف ماجد نصيف عن آخر لقاء جمعه بشقيقه قبل الواقعة، موضحًا أن أسامة كان برفقته يوم الجمعة، حيث قضى السهرة معه ومع باقي أفراد الأسرة.

وأضاف أن الأمور كانت طبيعية في ذلك الوقت، ولم يكن هناك ما يشير إلى وقوع أي أحداث استثنائية خلال الفترة التي سبقت الجريمة.

غياب الاتصالات يكشف بداية القلق

وأوضح شقيق الضحية أنه كان معتادًا على التواصل مع أسامة بصورة يومية، خاصة أنه كان يعمل معه في المطبعة، إلا أنه لم يتلق اتصالًا منه يوم السبت، وكذلك لم يتواصل معه يوم الأحد.

ومع استمرار غياب شقيقه، حاول الاتصال به، لكنه وجد هاتفه مغلقًا، كما كانت هواتف زوجة أسامة وابنتيه مغلقة، الأمر الذي أثار مخاوف الأسرة ودفعهم إلى البحث عن حقيقة ما حدث.

بلاغ عن حادث طريق العين السخنة

وأشار ماجد نصيف إلى أن أحد أصدقاء أسامة أبلغه بأن المتهم كان برفقة شقيقه خلال ساعات الليل، وأنهما تعرضا لحادث على طريق العين السخنة.

وبحسب روايته، أبلغ المتهم زوجة أسامة بأن زوجها تعرض لحادث، وأنه تم نقله إلى مستشفى كيان بالعاصمة الإدارية، ثم طلب منها استقلال سيارتها برفقته وإحضار ابنتيها معها.

وتأتي هذه التفاصيل في إطار رواية أسرة الضحية لما سبق الواقعة، بينما تواصل جهات التحقيق المختصة فحص ملابسات الجريمة والأدلة المرتبطة بها للوصول إلى الصورة الكاملة للواقعة.

التحقيقات تكشف ملابسات الجريمة

وتظل التفاصيل الخاصة بدوافع الجريمة وطبيعة العلاقة بين المتهم والمجني عليه محل تحقيق من الجهات المختصة، في الوقت الذي شدد فيه شقيق الضحية على ضرورة الاعتماد على المعلومات الرسمية وعدم تداول الشائعات أو الصور غير الموثقة.

كما دعا إلى مراعاة مشاعر أسرة الضحايا، وعدم تحويل القضية إلى مادة للتكهنات أو التريند، خاصة مع استمرار التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.