القاهرة مباشر

هجمات الحوثيين على المخا.. استشهاد 7 وإصابة 30 بينهم طفلان

الأحد 9 أغسطس 2026 07:36 مـ 24 صفر 1448 هـ
الحوثيين
الحوثيين

أعلن الدكتور قاسم محمد بحيبح، وزير الصحة اليمني، أن الاعتداءات التي نفذتها جماعة الحوثيين واستهدفت ميناء ومدينة المخا والمستشفى السعودي الميداني في المدينة، أسفرت عن استشهاد 7 أشخاص وإصابة 30 آخرين، بينهم طفلان، وفق المعلومات الأولية التي أعلنتها وزارة الصحة اليمنية.

تفاصيل هجمات الحوثيين على المخا

وأوضح وزير الصحة اليمني، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن المرافق الصحية تعاملت مع المصابين جراء الاعتداءات، وأدت واجبها الطبي والإنساني في استقبال الحالات وتقديم الرعاية اللازمة لها.

وأعرب الوزير عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، كما ترحم على الضحايا الذين سقطوا جراء الهجمات، مؤكدًا أهمية استمرار الجهود الطبية في التعامل مع تداعيات الأحداث وتقديم الخدمات الصحية للمصابين والمتضررين.

استهداف ميناء ومدينة المخا والحوخة

وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الصحة العامة والسكان في اليمن، بأشد العبارات، الاعتداءات التي قالت إنها نفذتها مليشيا الحوثي، واستهدفت ميناء ومدينة المخا ومدينة الخوخة، إلى جانب المستشفى السعودي الميداني ومحيطه.

وقالت الوزارة إن الهجمات أسفرت، وفق المعلومات الأولية، عن استشهاد 7 مدنيين وإصابة 30 آخرين، من بينهم طفلان، مشيرة إلى أن استهداف المناطق المدنية والمنشآت الصحية يمثل تطورًا خطيرًا لما قد يترتب عليه من تهديد مباشر لحياة السكان والمرضى والعاملين في المجال الطبي.

وزارة الصحة تحذر من استهداف المستشفيات

وأكدت وزارة الصحة اليمنية أن المستشفى السعودي الميداني يعد من المرافق الصحية المهمة في منطقة الساحل الغربي، حيث يقدم خدمات طبية وإسعافية وعلاجية لمختلف الفئات، من بينهم المرضى والجرحى والأطفال والنساء وكبار السن.

وحذرت الوزارة من أن استهداف المستشفى أو محيطه يهدد حياة المرضى والعاملين الصحيين، كما يعرض استمرارية الخدمات الطبية المنقذة للحياة للخطر، خاصة في ظل الحاجة المستمرة إلى خدمات الطوارئ والإسعاف والرعاية الطبية.

تداعيات الهجمات على القطاع الصحي

وأوضحت وزارة الصحة اليمنية أن تداعيات الاعتداءات التي تطال المنشآت الطبية لا تقتصر على الخسائر البشرية والمادية المباشرة، وإنما تمتد إلى قدرة القطاع الصحي على التعامل مع الحالات الطارئة واستقبال المصابين.

وأشارت إلى أن أي تهديد للمرافق الصحية قد يؤدي إلى إضعاف قدرة الأطقم الطبية على أداء مهامها، فضلًا عن زيادة معاناة السكان وحرمان الفئات الأكثر احتياجًا من الحصول على الرعاية الصحية في الوقت المناسب.

القانون الدولي يحظر استهداف المنشآت الطبية

وشددت وزارة الصحة اليمنية على أن المدنيين والمستشفيات والمنشآت الطبية والعاملين في القطاع الصحي وسيارات الإسعاف يتمتعون بالحماية بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني.

وأكدت الوزارة أن احترام هذه الحماية يمثل التزامًا قانونيًا وإنسانيًا، وأن المنشآت الطبية يجب أن تظل قادرة على تقديم خدماتها للمرضى والمصابين بعيدًا عن الاستهداف أو التهديد، باعتبارها أماكن مخصصة لإنقاذ الأرواح وتقديم الرعاية الصحية.

مطالب بتحرك دولي لحماية المدنيين

ودعت وزارة الصحة اليمنية الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمجتمع الدولي إلى إدانة الاعتداءات بشكل واضح، والتحرك من أجل حماية المدنيين والمنشآت الصحية والعاملين في المجال الطبي.

كما طالبت الوزارة بتوثيق الانتهاكات والتحقق من ملابساتها، والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وضمان استمرار وصول الخدمات الطبية والإنسانية إلى السكان دون تهديد أو عوائق.

إشادة بالدعم الصحي السعودي

وثمنت وزارة الصحة اليمنية الدعم الصحي والإنساني الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، مشيدة بالدور الذي يؤديه المستشفى السعودي الميداني في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين في المنطقة.

وأكدت الوزارة استمرار جهودها بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات الصحية والشركاء، بهدف تعزيز الاستجابة الطبية والتعامل مع الحالات الناتجة عن الأحداث، إلى جانب توفير الرعاية اللازمة للمصابين والمتضررين.

وزارة الصحة: المستشفيات ليست أهدافًا للصراع

واختتمت وزارة الصحة اليمنية بيانها بالتأكيد على أن المستشفيات والمنشآت الطبية يجب أن تظل أماكن مخصصة لإنقاذ الأرواح، وليست أهدافًا في أي صراع، مشددة على أن حماية المدنيين والمرضى والعاملين الصحيين مسؤولية قانونية وإنسانية لا ينبغي تجاوزها.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات والأحداث العسكرية في اليمن، وسط دعوات متكررة إلى حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وضمان استمرار الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الخدمات الطبية والإسعافية، للسكان في المناطق المتضررة.