القاهرة مباشر

عاجل.. نتنياهو يرفض وثيقة النقاط الـ15 بشأن غزة

الأحد 9 أغسطس 2026 06:42 مـ 24 صفر 1448 هـ
نتنياهو
نتنياهو

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض حكومته وثيقة النقاط الـ15 المتعلقة بقطاع غزة، مؤكدًا أن إسرائيل لن توافق على أي انسحاب لقواتها من القطاع قبل تنفيذ ما وصفه بنزع سلاح حركة حماس بشكل كامل.

وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل استمرار المباحثات والمقترحات الخاصة بمستقبل قطاع غزة، والترتيبات المرتبطة بوقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي، بالتزامن مع تحركات إقليمية ودولية تهدف إلى التوصل إلى صيغة لإنهاء الصراع ووضع ترتيبات للمرحلة المقبلة.

نتنياهو: لن ننسحب من غزة قبل نزع سلاح حماس

وقال بنيامين نتنياهو، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب من قطاع غزة قبل تحقيق شرط نزع سلاح حركة حماس، مشددًا على أن هذا الشرط يشمل جميع الأسلحة الموجودة بحوزة الحركة.

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي أن المقصود بنزع السلاح لا يقتصر على أنواع محددة من الأسلحة، وإنما يشمل الأسلحة الثقيلة والخفيفة، مؤكدًا أن إسرائيل تطالب بما وصفه بـ«نزع حقيقي للسلاح» وليس مجرد إجراء شكلي.

ويضع هذا الموقف شرط نزع السلاح في صدارة القضايا التي تربطها الحكومة الإسرائيلية بأي ترتيبات مستقبلية تتعلق بالانسحاب من قطاع غزة.

إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15

وأكد نتنياهو، ردًا على ما وصفه بالتشكيك في موقف حكومته من وثيقة النقاط الـ15، أن إسرائيل ترفض الوثيقة، مشددًا على رغبته في إعادة التأكيد بصورة واضحة على هذا الموقف.

وأشار إلى أن أي اتفاق أو ترتيبات مستقبلية بشأن قطاع غزة يجب أن تتضمن نزع سلاح حركة حماس بصورة كاملة، رافضًا أي صيغة تسمح للحركة بالاحتفاظ بقدرات عسكرية داخل القطاع.

ويأتي الرفض الإسرائيلي في وقت تتواصل فيه المناقشات حول مستقبل غزة، في ظل وجود ملفات شائكة تتعلق بوقف القتال، والانسحاب الإسرائيلي، وإدارة القطاع، والضمانات الأمنية والسياسية للمرحلة المقبلة.

نتنياهو يرفض إقامة دولة فلسطينية

وفي سياق تصريحاته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي رفضه إقامة دولة فلسطينية، قائلًا: «ما دمت رئيسًا للحكومة، لن تقوم دولة فلسطينية، لا في غزة ولا في الضفة».

ويعكس هذا التصريح استمرار موقف الحكومة الإسرائيلية الرافض لإقامة دولة فلسطينية، في وقت يمثل فيه مستقبل القضية الفلسطينية والوضع السياسي في غزة والضفة الغربية أحد أبرز الملفات المطروحة على الساحة الإقليمية والدولية.

ويأتي موقف نتنياهو بالتزامن مع استمرار الخلافات بشأن شكل التسوية السياسية والأمنية التي يمكن أن تنهي الحرب وتحدد مستقبل قطاع غزة.

نزع سلاح حماس والانسحاب من غزة أبرز نقاط الخلاف

ويظل ملف نزع سلاح حركة حماس والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة من أبرز القضايا الخلافية أمام أي مسار للتوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء الحرب.

وترتبط هذه الملفات بعدد من القضايا الأخرى، من بينها مستقبل إدارة قطاع غزة، والضمانات الأمنية، وإعادة الإعمار، وترتيبات المرحلة التالية لوقف القتال، وهو ما يجعل التوصل إلى تفاهم شامل أمرًا معقدًا في ظل تباين مواقف الأطراف.

وتتواصل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى الوصول إلى ترتيبات تضمن وقف القتال، إلى جانب البحث عن صيغة للتعامل مع الملفات السياسية والأمنية والإنسانية المرتبطة بمستقبل قطاع غزة.