القاهرة مباشر

الصحة: 71.3 مليون زيارة للسيدات ضمن مبادرة دعم صحة المرأة

السبت 8 أغسطس 2026 04:22 مـ 23 صفر 1448 هـ
الدكتور حسام عبد الغفار
الدكتور حسام عبد الغفار

أعلنت وزارة الصحة والسكان تسجيل 71 مليونًا و361 ألفًا و710 زيارات للسيدات، ضمن خدمات مبادرة رئيس الجمهورية المستدامة لدعم صحة المرأة المصرية، منذ انطلاق المبادرة في يوليو 2019، وذلك في إطار جهود الدولة للتوسع في الكشف المبكر عن الأمراض وتقديم خدمات الفحص والتوعية والعلاج مجانًا.

وقالت الوزارة إن المبادرة تستهدف تعزيز الرعاية الصحية المقدمة للسيدات، إلى جانب الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمراض غير السارية، بما يساهم في رفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات الصحية.

تفاصيل زيارات السيدات ضمن مبادرة صحة المرأة

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن إجمالي الزيارات المسجلة منذ بدء المبادرة يتضمن 23 مليونًا و496 ألفًا و267 زيارة لسيدات استفدن من الخدمات للمرة الأولى.

وأضاف أن المبادرة سجلت كذلك 34 مليونًا و98 ألفًا و976 زيارة دورية، إلى جانب 13 مليونًا و766 ألفًا و437 زيارة عارضة، بما يعكس استمرار إقبال السيدات على خدمات المتابعة والفحص التي توفرها المبادرة بمختلف المحافظات.

ودعا عبد الغفار السيدات إلى إجراء الفحوصات الدورية والاطمئنان على حالتهن الصحية، مؤكدًا أهمية الكشف المبكر عن أورام الثدي في تحسين فرص العلاج والاستجابة للبروتوكولات الطبية، إلى جانب خفض الأعباء الصحية والاقتصادية الناتجة عن اكتشاف المرض في مراحل متقدمة.

3663 وحدة صحية تقدم خدمات المبادرة

وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى تردد 936 ألفًا و669 سيدة على المستشفيات لإجراء الفحوصات الطبية المتقدمة.

وتقدم المبادرة خدماتها مجانًا من خلال 3663 وحدة صحية موزعة على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى 102 مستشفى لاستقبال الحالات التي تحتاج إلى فحوصات أكثر تقدمًا.

كما خصصت الوزارة الخط الساخن لمبادرة «100 مليون صحة» على الرقم 15335 لاستقبال استفسارات المواطنين بشأن الخدمات ومواقع تقديمها.

وأكد عبد الغفار أن المبادرة تعتمد أحدث البروتوكولات العالمية المعتمدة في علاج سرطان الثدي، من خلال 14 مركزًا تابعًا لوزارة الصحة والسكان، بالإضافة إلى تطبيق البروتوكولات داخل 14 مركزًا تابعًا للمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، مع تقديم الخدمات العلاجية للحالات المستحقة مجانًا.

وأضاف أن هذه المراكز يجري دعمها بإمكانات للبحوث التطبيقية، ضمن خطة تستهدف تطوير منظومة علاج الأورام والوصول إلى مراكز بحثية متقدمة في هذا المجال.

الفحص يبدأ من سن 18 عامًا

وتستهدف المبادرة السيدات من عمر 18 عامًا فأكثر، وتشمل خدماتها الكشف عن عدد من الأمراض غير السارية، وفي مقدمتها السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب قياس مؤشر كتلة الجسم.

كما تشمل الخدمات التوعية بعوامل الخطورة المرتبطة بالأمراض المزمنة، بالإضافة إلى تقديم التوعية المتعلقة بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، بما يدعم الوقاية وتحسين جودة الحياة الصحية للسيدات.

اكتشاف 39 ألف حالة سرطان ثدي

ومن جانبه، قال الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي لمبادرة دعم صحة المرأة المصرية، إن المبادرة تمكنت من اكتشاف إصابة 39 ألفًا و488 حالة بسرطان الثدي منذ بدء تقديم الخدمات.

وأوضح أنه تم إجراء 525 ألفًا و126 فحصًا بأشعة الماموجرام، فضلًا عن سحب 60 ألفًا و657 عينة أورام لإجراء التحاليل اللازمة والوصول إلى التشخيص الدقيق.

وأكد أن الحالات التي يتم تأكيد إصابتها بالمرض تحصل على العلاج مجانًا، مع استمرار متابعتهن طبيًا سواء من خلال منظومة التأمين الصحي أو العلاج على نفقة الدولة.

خدمات الوحدات المتنقلة

وأشار المدير التنفيذي للمبادرة إلى توقيع الكشف الطبي على 162 ألفًا و407 سيدات داخل العيادات الأولية التابعة للوحدات المتنقلة، إلى جانب إجراء 65 ألفًا و7 حالات أشعة من خلال تلك الوحدات.

وتساهم الوحدات المتنقلة في توسيع نطاق الوصول إلى السيدات وتقديم الخدمات للمناطق المختلفة، خاصة الأماكن التي تحتاج إلى دعم إضافي في خدمات الكشف والفحص.

كما تعمل المبادرة على متابعة علاج السيدات المصابات بصورة مستمرة، مع ضمان حصولهن على الخدمات العلاجية وفق البروتوكولات المعتمدة.

تدريب أكثر من 30 ألف مقدم خدمة

وفي إطار رفع كفاءة الفرق الطبية، أوضحت وزارة الصحة أنه تم تقديم برامج تدريبية لـ30 ألفًا و98 من مقدمي الخدمة الصحية، شملت الأطباء وأطقم التمريض وفنيي الأشعة والباثولوجي.

كما استقبلت المبادرة 36 ألفًا و285 مكالمة للاستفسار عن الخدمات المقدمة، في إطار تسهيل حصول السيدات على المعلومات الخاصة بمواقع الفحص وآليات الاستفادة من المبادرة.

وتواصل وزارة الصحة والسكان تنفيذ مبادرة دعم صحة المرأة المصرية على مستوى الجمهورية، مع التأكيد على أهمية الفحص الدوري والكشف المبكر، باعتبارهما من أهم الوسائل لرفع معدلات الشفاء من سرطان الثدي وتقليل المضاعفات الناتجة عن الأمراض المزمنة.