عبدالرحمن محمد عبدالغني يكتب : الأنتماء الوطني لدي اللاعبين الرياضيين
يمثل الإنتماء الوطني ركيزة أساسية تدفع اللاعبين الرياضيين لتقديم أقصي طاقاتهم في المحافل الدولية حيث يتحول الرياضي من مجرد لاعب محترف إلي سفير يمثل ثقافه بلاده و قيمها ، يتجاوز هذا الإنتماء مجرد رفع العلم ليصبح قوه دافعه و مصدرآ الإلهام و الوحدة الوطنية ، يمثل الإنتماء الوطني لدي اللاعبين الرياضيين الركيزة الأساسية التي تدفعهم لتقديم أقصي طاقاتهم في الميادين الدولية و يتجاوز هذا الإنتماء مجرد تمثيل الدولة في المنافسات الرياضية إذ ينعكس في الأخلاق و الإلتزام و التضحية و رفع أسم الوطن عاليآ
تتمثل أهميه و دور الأنتماء الوطني لدي اللاعبيين الرياضيين من خلال عده محاور أساسيه :-
الأنجاز و التمثيل المشرف :
الدافع النفسي : الشعور العميق بالأنتماء يمنح اللاعبيين الرياضيين حافزآ قويآ ( دافعيه الإنجاز )
لتجاوز التحديات و الصعاب البدنية و النفسيه خلال المنافسات
الولاء للقميص : يرتفع مستوي الأداء عندما يدرك اللاعب أنه يحمل أمال و أحلام ملايين الجماهير التي تدعم المنتخب الوطني
الرياضة كأداة لتعزيز الهوية و الوحدة الوطنية الرياضية :-
تجاوز الأنقسامات :
توحد المنتخبات الرياضية الجماهير بمختلف أطيافهم خلف هدف واحد مما يعززالتماسك الأجتماعي و الهوية الوطنية الرياضية
نقل الثقافة :
أصبح الرياضيون واجهات حضاريه و ثقافيه تعكس الصورة الحقيقية لأخلاق و ثقافه بلدانهم أمام العالم
التحديات المعاصرة للإنتماء الرياضي : -
الإحتراف و التجنيس :
في ظل العولمة الرياضية تواجد العديد من الدول تحديات أختراق هوية رياضييها و محاولات تمثيل دول آخري
اللاعبون مزدوجو الجنسية و تعدد الجنسيات :
يتطلب الأمر جهودآ مستمرة لترسيخ الهوية الوطنية و ربط الجيل الجديد بجذورهم لضمان أستمرار ولائهم لتمثيل منتخباتهم الوطنية ، حيرة بعض اللاعبين الشباب من أصول مهاجرة في أختيار المنتخب الذي يمثلونه
التجنيس الرياضي :
تزايد ظاهرة تغيير الجنسية من خلال الرياضة بحثآ عن فرص أحترافية و دعم مالي و مادي أفضل
العولمة و الإحتراف :
تركيز بعض اللاعبين علي المسيرة الأحترافية مع الأندية العالمية علي حساب الأستدعاءات الوطنية
دور المؤسسات الرياضية في الرعاية و التعزيز الإنتماء الوطني :-
وزارة الشباب و الرياضة :
تعمل علي أعداد برامج متخصصه لزياده ثقافه الولاء و غرس القيم الأساسية للمواطنة لدي الشباب
الأندية الرياضية و مراكز التنمية الرياضية :
تعد مؤسسات تربوية و أجتماعية هامه يقع علي عاتقها أستثمار طاقات اللاعبين و توجيهها نحو خدمه الوطن و أن الرياضة مسؤولية و خدمه وطنيه
غرس القيم :
تبني برامج تربويه داخل الأندية لتنميه ثقافه الولاء و المواطنة لدي الناشئين
مواجهه الأختراقات :
تحصين اللاعبين ضد محاولات الإغراء للعب بأسم دول آخري أو تغيير الجنسية الرياضية
أستثمار طاقات الشباب :
توجيه الأنشطة الرياضية لبناء الوعي السياسي و الأجتماعي الإيجابي لدي الشباب
أبعاد الإنتماء الوطني للرياضيين :-
سفراء للوطن :
لم يعد اللاعب مجرد رياضي يحقق البطولات بل أصبح سفيرآ ثقافيآ و حضاريآ ينقل صوره بلاده للعالم أجمع
رمز للوحدة الوطنية :
تتوحد الجماهير خلف منتخباتها الوطنية متجاوزة كل الفوارق مما يجعل الإنجاز الرياضي مصدرآ للفخر و الأعتزاز الذي يعزز التماسك الإجتماعي
الرعاية و التنشئة :
تؤكد المؤسسات الرياضية مثل وزارة الشباب و الرياضة علي أهميه البرامج المستمرة لتعزيز ثقافه الولاء و غرس القيم الأصلية لدي الأجيال الناشئة داخل الأندية و الهيئات الرياضية
مظاهر الإنتماء الوطني لدي اللاعبين الرياضيين :-
تمثيل المنتخب :
تفضيل اللعب لمنتخب الوطن الأم و القتال من أجل الشعار
الإلتزام الأخلاقي :
الألتزام بالروح الرياضية كعنصر يعكس الصورة الحضارية للوطن
تفضيل الرمزية :
تقديم الواجب الوطني و البطولات القومية علي المغريات المادية للأندية
تلاحم مع الجماهير :
التفاعل الإيجابي مع مشاعر الشعب و مشاركته أفرحه و أزماته
في النهاية ، يمثل الأنتماء الوطني لدي اللاعبين الرياضيين الرابط الروحي و السلوكي الذي يربط الرياضي بوطنه حيث يتحول من مجرد منافس علي لقب شخص إلي سفير يمثل هوية و ثقافه شعبيه في المحافل الدولية
تتجلي هذة القيمة في الإلتزام ببذل أقصي جهد لرفع علم البلاد و الشعور بالفخر و الأعتزاز عند تحقيق الأنجازات الوطنية
