عاجل.. هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة يستهدف معسكرات يمنية
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن ميليشيا الحوثي الإرهابية نفذت هجومًا واسعًا باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، استهدف عددًا من معسكرات ووحدات القوات المسلحة اليمنية المنتشرة في محافظتي مأرب وحضرموت.
وأكدت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، أن الهجوم وقع أثناء قيام القوات المسلحة اليمنية بمهامها في تأمين المناطق المحررة وحماية الطرق الدولية، بالإضافة إلى التصدي لما وصفته بمخططات جماعة الحوثي وشبكات التهريب التابعة لها.
وشددت وزارة الدفاع اليمنية على أن القوات المسلحة ستتخذ الإجراءات اللازمة للرد على هذا الهجوم، مؤكدة أن الرد سيكون في الزمان والمكان المناسبين.
سقوط قتلى ومصابين في صفوف القوات اليمنية
وأوضحت وزارة الدفاع اليمنية أن الهجوم الحوثي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من أفراد القوات المسلحة اليمنية الذين كانوا متمركزين في المواقع المستهدفة.
وأضاف البيان أن الضحايا ينتمون إلى مختلف محافظات اليمن، معتبرة أن الهجوم يمثل استمرارًا لما وصفته باستهداف الشعب اليمني دون تمييز.
وأكدت الوزارة أن القوات اليمنية تواصل أداء مهامها في حماية المناطق الخاضعة لسيطرتها، رغم استمرار الهجمات التي تنفذها جماعة الحوثي باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.
الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن الهجمات
وفي المقابل، أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية مسؤوليتها عن تنفيذ الهجمات الصاروخية التي استهدفت مواقع عسكرية تابعة للقوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع إن القوات الحوثية نفذت عملية عسكرية وصفها بالواسعة والنوعية، استهدفت ما سماه "تحشيدات عسكرية سعودية" في عدد من المناطق.
وأوضح سريع أن الهجمات استهدفت مناطق الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى، باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
الحوثيون يتحدثون عن استهداف تحركات عسكرية
وأشار المتحدث العسكري الحوثي إلى أن الجماعة رصدت، بحسب قوله، تحركات عسكرية كبيرة للقوات الحكومية، واعتبرت أنها كانت تهدف إلى التصعيد ضد المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.
وأضاف أن العملية جاءت ردًا على ما وصفه بتحركات عسكرية معادية، مؤكدًا استمرار الجماعة في تنفيذ عملياتها ضد الأهداف التي تعتبرها عسكرية.
تصعيد جديد في المشهد اليمني
ويأتي الهجوم في ظل استمرار حالة التوتر الأمني والعسكري في اليمن، وسط مخاوف من انعكاس التصعيد على الجهود السياسية الرامية إلى التوصل إلى حلول لإنهاء الأزمة المستمرة منذ سنوات.
وتشهد الساحة اليمنية بين الحين والآخر مواجهات عسكرية وهجمات متبادلة بين جماعة الحوثي والقوات الحكومية، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا وخسائر مادية في مناطق مختلفة.
ويتابع المجتمع الدولي تطورات الوضع في اليمن، في ظل الدعوات المستمرة إلى وقف التصعيد والعودة إلى مسار المفاوضات لتحقيق الاستقرار.
