القاهرة مباشر

عاجل.. مجلس الشيوخ الأمريكي يدين أنتوني فاوتشي بتهمة ازدراء الكونجرس

الخميس 6 أغسطس 2026 07:56 مـ 21 صفر 1448 هـ
مجلس الشيوخ
مجلس الشيوخ

صوت مجلس الشيوخ الأمريكي بالأغلبية لصالح إدانة الدكتور أنتوني فاوتشي، المستشار السابق للبيت الأبيض بشأن مكافحة جائحة كورونا، بتهمة ازدراء الكونجرس، وذلك على خلفية عدم تقديم شهادات ومستندات طلبتها اللجان البرلمانية خلال التحقيقات المتعلقة بإدارة أزمة فيروس كورونا.

ويعد القرار خطوة تصعيدية جديدة في المواجهة السياسية والقانونية حول أحد أبرز المسؤولين الذين تولوا إدارة الملف الصحي في الولايات المتحدة خلال فترة انتشار جائحة كوفيد-19.

وجاء التصويت بعد سلسلة من جلسات الاستماع والتحقيقات التي أجرتها لجان تابعة للكونجرس الأمريكي، تناولت عدة ملفات مرتبطة بالاستجابة الفيدرالية للجائحة.

تحقيقات حول قرارات كورونا وتمويل الأبحاث

وركزت التحقيقات البرلمانية على عدد من القضايا، من بينها القرارات الخاصة بإجراءات الإغلاق التي اتخذتها السلطات الأمريكية خلال فترة انتشار الفيروس، بالإضافة إلى آليات التعامل مع الأزمة الصحية.

كما بحثت اللجان دور الجهات العلمية والتمويلات المرتبطة بالأبحاث المتعلقة بنشأة فيروس كورونا، وسط جدل سياسي واسع استمر لسنوات حول كيفية إدارة الأزمة.

وطلبت اللجان من فاوتشي تقديم شهادات ووثائق مرتبطة بهذه الملفات، إلا أن الخلاف حول مدى الاستجابة لهذه الطلبات أدى إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية من جانب الكونجرس.

إحالة محتملة إلى وزارة العدل الأمريكية

ويمثل قرار مجلس الشيوخ الأمريكي خطوة قد تفتح الطريق أمام إحالة الملف إلى وزارة العدل الأمريكية، للنظر في الإجراءات القانونية المحتملة وفقًا للقوانين الفيدرالية.

ويعد ازدراء الكونجرس من الإجراءات التي يمكن أن تترتب عليها تبعات قانونية في حال قررت الجهات المختصة المضي قدمًا في اتخاذ خطوات قضائية.

ولا يعني التصويت وحده صدور حكم قضائي نهائي بحق فاوتشي، لكنه يعكس تصعيدًا سياسيًا كبيرًا تجاه شخصية كانت في قلب إدارة الأزمة الصحية الأمريكية خلال السنوات الماضية.

فاوتشي في قلب الجدل السياسي الأمريكي

ويعتبر أنتوني فاوتشي من أكثر الشخصيات الطبية شهرة في الولايات المتحدة خلال جائحة كورونا، بعدما تولى دورًا بارزًا في تقديم المشورة للحكومة الأمريكية بشأن الإجراءات الصحية والوقائية.

وخلال السنوات الماضية، تعرض فاوتشي لانتقادات حادة من بعض السياسيين والتيارات المعارضة لسياسات التعامل مع الجائحة، بينما دافع عنه آخرون باعتباره أحد أبرز الخبراء المشاركين في مواجهة الأزمة الصحية.

ويأتي القرار الأخير ليعيد ملف إدارة جائحة كورونا إلى الواجهة السياسية في الولايات المتحدة، وسط استمرار الجدل حول المسؤوليات والقرارات التي اتخذت خلال تلك الفترة.