القاهرة مباشر

عاجل.. إصابة سفينة بضائع بمقذوف قرب مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات

الثلاثاء 4 أغسطس 2026 01:20 مـ 19 صفر 1448 هـ
إصابة سفينة بمقذوف
إصابة سفينة بمقذوف

أصيبت سفينة بضائع صلبة بمقذوف قرب مضيق هرمز، اليوم الثلاثاء، وفقًا لما أفادت به مصادر أمنية بحرية، مشيرة إلى أن طاقم السفينة اضطر إلى مغادرتها، فيما لا يزال أحد البحارة في عداد المفقودين.

وقالت المصادر لوكالة "رويترز" إن الحادث وقع بالقرب من أحد أهم الممرات البحرية العالمية، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تعرقل حركة الملاحة في المنطقة.

مخاوف أمنية تعرقل حركة الملاحة في الممر الحيوي

وفي السياق نفسه، أفادت وكالة "بلومبرج" بأن حركة العبور عبر مضيق هرمز لا تزال محدودة للغاية، وسط مخاوف متزايدة لدى شركات الشحن وأطقم السفن من المخاطر الأمنية بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت سفنًا في المنطقة.

وأظهرت بيانات شركة "كبلر" أن حركة الشحن البحري بقيت ضعيفة، رغم عبور 6 سفن صغيرة في الاتجاهين خلال اليوم السابق، بينها سفن لنقل البضائع السائبة وناقلات غاز بترولي مسال، مع تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال بالقرب من السواحل الإيرانية.

كما عبرت ناقلة نفط خام فارغة من طراز "Aframax" تحمل اسم "Tiyara" إلى الخليج العربي، رغم خضوعها لعقوبات أمريكية، وذلك دون تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال، بعد بقائها راسية قبالة سواحل سلطنة عمان منذ مطلع يوليو.

ترامب: محادثات لإعادة فتح مضيق هرمز

من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار الاتصالات مع إيران، مشيرًا إلى أن النقاشات تتركز حاليًا حول إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.

وكان ترامب قد قال يوم الإثنين، إن إيران أمام فرصة أخيرة للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، مؤكدًا وجود محادثات جارية، ومشيرًا إلى أنها جاءت بناءً على طلب إيران ودول خليجية بينها السعودية والإمارات وقطر.

وقال ترامب: "هذه فرصة أخيرة لهم لتوقيع وثيقة جيدة"، محذرًا من أن فشل المسار الدبلوماسي قد يؤدي إلى تصعيد أكبر.

في المقابل، نفت طهران وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عدم تحديد أي موعد لاجتماعات بين الجانبين، مشيرًا إلى أن الاتصالات الحالية تقتصر على مباحثات مع سلطنة عمان بشأن إدارة مضيق هرمز.

وتأتي التطورات في ظل استمرار حالة الغموض حول مستقبل الملاحة في المضيق، الذي يعد شريانًا رئيسيًا لنقل الطاقة عالميًا، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.