القاهرة مباشر

زلزال السويس اليوم.. تسجيل 15 تابعًا والمعهد القومي للبحوث الفلكية يطمئن المواطنين

الإثنين 3 أغسطس 2026 02:23 مـ 18 صفر 1448 هـ
زلزال
زلزال

كشف الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن تسجيل ما يقرب من 15 تابعًا للزلزال الذي وقع بالقرب من السويس، موضحًا أن معظم هذه التوابع كانت ضعيفة للغاية، حيث سجلت المحطات درجات أقل من درجتين على مقياس ريختر، ولذلك لم يشعر بها المواطنون.

وأوضح رئيس قسم الزلازل أن تسجيل عدد من التوابع الضعيفة عقب الهزة الرئيسية يعد أمرًا واردًا في مثل هذه الحالات، مشيرًا إلى أن غالبية هذه التوابع لم تكن محسوسة، ولم تمثل مصدرًا للقلق بالنسبة للسكان.

زلزال السويس بدأ في الخمود

وأكد الدكتور شريف الهادي، في تصريحات خاصة، أن البيانات المسجلة بشأن توابع الزلزال تشير إلى أن الهزة الأرضية بدأت في الخمود، وهو ما يمثل مؤشرًا مطمئنًا للمواطنين.

وأشار إلى عدم وجود داعٍ للقلق، داعيًا المواطنين إلى الاطمئنان ومتابعة المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة، خاصة أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل تتابع النشاط الزلزالي بصورة مستمرة.

ويأتي ذلك بعد الهزة الأرضية التي شعر بها عدد كبير من سكان القاهرة وعدد من المحافظات خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، والتي تسببت في حالة من الخوف لدى بعض المواطنين نتيجة قوتها واستمرار الشعور بها لعدة ثوانٍ.

تفاصيل زلزال القاهرة والسويس اليوم

وكانت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية قد سجلت هزة أرضية صباح اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026، وحددت بياناتها على النحو التالي:

  • تاريخ حدوث الزلزال: 3 أغسطس 2026.
  • وقت حدوث الهزة: الساعة 03:00:36 صباحًا بالتوقيت المحلي.
  • قوة الزلزال: 5.5 درجة على مقياس ريختر.
  • خط العرض: 30.188 شمالًا.
  • خط الطول: 32.61 شرقًا.
  • عمق الزلزال: 10 كيلومترات.

وأفادت البيانات الواردة إلى المعهد بأن الهزة الأرضية شعر بها عدد من المواطنين في القاهرة ومحافظات أخرى، إلا أنه لم ترد إفادات عن وقوع خسائر في الأرواح أو الممتلكات نتيجة الزلزال.

سكان القاهرة والمحافظات يشعرون بالهزة

وشعر عدد كبير من سكان القاهرة وعدد من المحافظات بالهزة الأرضية، خاصة أنها وقعت خلال الساعات الأولى من الصباح واستمرت لعدة ثوانٍ، الأمر الذي أثار حالة من الخوف بين المواطنين.

ويؤكد المتخصصون أن الشعور بالهزات الأرضية لا يعني بالضرورة وجود أضرار، إذ تختلف درجة الإحساس بالزلزال وفقًا لقوته وعمقه وموقعه والمسافة بين مركز الهزة والمناطق السكنية.

وفي هذا السياق، تواصل الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة للمعهد متابعة أي نشاط زلزالي وتسجيل الهزات والتوابع التي قد تحدث بعد الزلازل الرئيسية.

الشبكة القومية لرصد الزلازل تتابع النشاط الأرضي

وأشار رئيس قسم الزلازل إلى أن الشبكة القومية لرصد الزلازل تعد من الشبكات المتقدمة عالميًا في مجال رصد الزلازل، موضحًا أن مصر تمتلك تاريخًا طويلًا في متابعة الظواهر الزلزالية.

وتعود خبرة مصر في هذا المجال إلى أكثر من 150 عامًا، بينما يمتد التاريخ الزلزالي الموثق للمنطقة إلى آلاف السنين، وهو ما يوفر قاعدة بيانات تاريخية مهمة تساعد المتخصصين في دراسة النشاط الزلزالي والتعامل مع الهزات الأرضية المختلفة.

وتعتمد الشبكة على محطات رصد منتشرة في مناطق مختلفة، بما يسمح بمتابعة الهزات وتحديد قوتها وموقعها وعمقها، فضلًا عن رصد التوابع التي قد تحدث عقب الهزات الرئيسية.

هل مصر من المناطق الأكثر عرضة للزلازل؟

وبشأن موقف مصر من الأحزمة الزلزالية العالمية، أوضح الدكتور شريف الهادي أن مصر بعيدة عن الأحزمة الزلزالية الرئيسية المعروفة عالميًا، إلا أن قربها الجغرافي من مناطق نشطة زلزاليًا يجعلها تتأثر من وقت لآخر ببعض الهزات متوسطة القوة.

ومن أبرز المناطق القريبة من مصر والتي تشهد نشاطًا زلزاليًا خليج العقبة وخليج السويس والبحر الأحمر، وهو ما يفسر إمكانية شعور المواطنين ببعض الهزات الأرضية من حين لآخر.

وأكد أن التعامل مع الزلازل لا يعتمد فقط على قوة الهزة، وإنما يرتبط أيضًا بمدى جاهزية المجتمع وقدرته على التعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية، إلى جانب طبيعة المباني وموقعها ودرجة قربها من مركز الزلزال.

المعهد القومي للبحوث الفلكية يطمئن المواطنين

وتأتي تصريحات رئيس قسم الزلازل في الوقت الذي يواصل فيه المعهد القومي للبحوث الفلكية متابعة تداعيات زلزال السويس والهزات التابعة له، مع استمرار عمليات الرصد والتحليل للبيانات الواردة من محطات الشبكة القومية.

وأكدت البيانات المتاحة عدم تسجيل خسائر في الأرواح أو الممتلكات نتيجة الهزة، فيما أوضح رئيس قسم الزلازل أن معظم التوابع التي تم تسجيلها كانت ضعيفة وأقل من درجتين على مقياس ريختر ولم يشعر بها السكان، وهو ما يدعم حالة الاطمئنان بشأن تراجع النشاط الزلزالي عقب الهزة الرئيسية.