عاجل.. هزة تابعة قوتها 3.03 درجة.. هل انتهى خطر زلزال السويس؟
أظهرت البيانات الأولية المنشورة عبر موقع الشبكة القومية لرصد الزلازل تسجيل أربع هزات تابعة للزلزال الذي وقع بالقرب من مدينة السويس، فجر اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026، وشعر به سكان القاهرة وعدد كبير من المحافظات.
وبحسب البيانات المتداولة عن عمليات الرصد، جاءت الهزات التابعة بقوة أقل كثيرًا من الهزة الرئيسية، بينما بلغت قوة أكبر تابع مسجل نحو 3.03 درجة على مقياس ريختر.
ارتفاع عدد التوابع إلى 5 هزات
وفي تحديث لاحق، أعلن الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، ارتفاع عدد التوابع التي سجلتها أجهزة المعهد إلى خمس هزات، موضحًا أن وقوع توابع أرضية بسيطة عقب الزلزال الرئيسي يُعد أمرًا معتادًا.
ويفسر اختلاف العدد بين البيانات الظاهرة على موقع الشبكة وتصريحات رئيس المعهد بتوقيت تحديث المعلومات؛ إذ أظهر الموقع في مرحلة أولى تسجيل أربعة توابع، قبل رصد هزة تابعة خامسة والإعلان عنها لاحقًا.
تفاصيل زلزال السويس
وسجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل الهزة الرئيسية في تمام الساعة 03:00:36 صباحًا بالتوقيت المحلي، على مسافة تقدر بنحو 38 كيلومترًا من مدينة السويس.
وبلغت قوة الزلزال، وفق البيانات المنشورة، نحو 5.5 درجة على مقياس ريختر، فيما وقع مركزه على عمق يقارب 10 كيلومترات تحت سطح الأرض. وتلقى المعهد بلاغات من مواطنين أفادوا بشعورهم بالهزة، دون تسجيل خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
وشعر بالزلزال سكان مناطق واسعة نتيجة قوة الهزة وقرب مركزها نسبيًا من التجمعات السكنية، بينما واصلت محطات الشبكة القومية متابعة النشاط الزلزالي وتسجيل الهزات التابعة وتحليل بياناتها.
هل انخفاض قوة التوابع يعني انتهاء الخطر؟
يمثل انخفاض قوة التوابع مقارنة بالهزة الرئيسية مؤشرًا معتادًا في تسلسلات الزلازل، لكنه لا يسمح علميًا بالجزم بأن النشاط الزلزالي انتهى تمامًا.
وتوضح هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن معدل وقوع التوابع يتراجع عادة مع مرور الوقت، لكن قوة الهزات التابعة لا تنخفض بالضرورة بصورة متتالية ومنتظمة؛ فقد تحدث هزة أقوى بعد مجموعة من الهزات الصغيرة.
وتُعرَّف التوابع بأنها زلازل أصغر تقع في المنطقة نفسها بعد الهزة الرئيسية، نتيجة إعادة توزيع الضغوط داخل القشرة الأرضية عقب حركة الفالق. وقد تستمر من أيام إلى فترات أطول، مع انخفاض معدلها تدريجيًا في أغلب الحالات.
وينبغي الاعتماد على البيانات والتحديثات الصادرة عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وتجنب تداول استنتاجات غير مؤكدة بشأن انتهاء التوابع أو احتمال وقوع هزات جديدة.
