القاهرة مباشر

ميادة الحناوي تكشف أسرار علاقتها بمصر: احتضنت صوتي وصنعت مجدي الفني

الأحد 2 أغسطس 2026 08:35 مـ 17 صفر 1448 هـ
ميادة الحناوي
ميادة الحناوي

لم تكن مسيرة الفنانة السورية ميادة الحناوي مجرد رحلة غنائية عابرة، بل كانت قصة نجاح ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بالقاهرة التي احتضنت موهبتها وقدمت لها مساحة واسعة لصناعة اسمها في عالم الطرب العربي.

فقد استطاعت ميادة الحناوي أن تصبح واحدة من أبرز الأصوات النسائية في تاريخ الأغنية العربية، بعدما تعاونت مع كبار الملحنين والشعراء، وعلى رأسهم موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب والملحن الكبير بليغ حمدي، لتقدم أعمالًا خالدة أصبحت جزءًا من ذاكرة الجمهور العربي.

وتصف ميادة الحناوي علاقتها بمصر بعبارة تلخص مشاعرها تجاه البلد الذي احتضن مشوارها الفني قائلة إنها "سورية الجذور، مصرية الهوى"، مؤكدة أن القاهرة كانت محطة أساسية في تكوين تجربتها الفنية.

ميادة الحناوي: مصر ليست مجرد بلد غنيت فيه

أكدت ميادة الحناوي أن علاقتها بمصر تتجاوز حدود الفن والغناء، مشيرة إلى أن مصر تمثل لها مكانة خاصة في القلب والوجدان.

وقالت إن الجمهور المصري كان دائمًا صاحب فضل كبير عليها، لأنه جمهور يعرف قيمة الفن الحقيقي، ويقدر الكلمة الجميلة واللحن المميز والصوت القوي.

وأضافت أن محبة الجمهور المصري لها لم تكن مصطنعة أو مرتبطة بعمل معين، وإنما جاءت من علاقة طويلة امتدت عبر سنوات من العطاء الفني، وهو ما تعتبره نعمة كبيرة من الله تعتز بها دائمًا.

القاهرة محطة صناعة المجد الفني

وأوضحت ميادة الحناوي أن القاهرة كانت مساحة رحبة لصناعة مجدها الفني، حيث التقت بكبار المبدعين الذين ساهموا في تشكيل تجربتها الغنائية.

وأشارت إلى أن ثقة موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب في موهبتها كانت نقطة مهمة في مسيرتها، بعدما رأى فيها صوتًا استثنائيًا قادرًا على تقديم لون غنائي مميز.

كما تحدثت عن تعاونها مع العبقري بليغ حمدي، مؤكدة أن هذه التجربة كانت من أهم المحطات الفنية في حياتها، وأسهمت في تقديم أعمال لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور العربي.

ذكريات خاصة مع القاهرة والنيل

وأكدت ميادة الحناوي أن ذكرياتها مع مصر لا تقتصر فقط على المسارح والاستوديوهات، بل تمتد إلى تفاصيل إنسانية عاشتها في شوارع القاهرة وبين أهلها.

وقالت إنها كانت تحب بعد انتهاء البروفات أن تسير في شوارع العاصمة المصرية، وتلتقي بالناس وتستمع إلى كلماتهم العفوية ودعواتهم الصادقة.

وأضافت أن هناك مواقف بسيطة مع المواطنين المصريين بقيت محفورة في ذاكرتها لسنوات، لأن العلاقة مع مصر لم تكن فقط علاقة فنية، بل علاقة إنسانية مليئة بالمحبة والدفء.

الجمهور المصري صاحب ذوق فني خاص

وأشادت ميادة الحناوي بالذوق الفني للجمهور المصري، مؤكدة أنه من أكثر الجماهير قدرة على التمييز بين الفن الحقيقي والأعمال العابرة.

وأوضحت أن مصر عبر تاريخها كانت دائمًا بلدًا ولّادًا للفن، قدمت كبار المطربين والملحنين والشعراء الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الأغنية العربية.

وأكدت أن الفن المصري يمتلك قدرة خاصة على التجدد، حيث يسلم كل جيل الراية إلى الجيل الذي يليه، مع استمرار وجود روح الإبداع والتميز.

محبة مصر وأهلها في قلب ميادة الحناوي

واختتمت ميادة الحناوي حديثها بالتأكيد على أن أجمل ما بقي لها من سنواتها في مصر ليس فقط الأغاني والحفلات، وإنما محبة الناس وطيبتهم وروحهم الجميلة.

وقالت إن المصريين يتميزون بخفة الدم والمحبة الصادقة التي يشعر بها الإنسان سريعًا، مشيرة إلى أن هذه التفاصيل الإنسانية جعلت علاقتها بمصر أكبر من مجرد تجربة فنية.

وأضافت أن مصر ستظل دائمًا حاضرة في قلبها، وأنها مهما تحدثت عن هذا البلد وأهله فلن تستطيع أن توفيهم حقهم من المحبة والتقدير.

الكلمات المفتاحية المستهدفة: