عاجل.. محمد بن زايد وزيلينسكي يبحثان تعزيز التعاون الإماراتي الأوكراني وتطورات الأزمة
بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، آفاق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطوير مجالات التعاون المشترك، بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم مسار الشراكة الاقتصادية التي تجمع الإمارات وأوكرانيا.
وجاءت المباحثات خلال اتصال هاتفي تلقاه الرئيس الإماراتي، اليوم السبت، من نظيره الأوكراني، حيث تناول الجانبان عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطورات الأزمة الأوكرانية وانعكاساتها الإنسانية والسياسية، إلى جانب سبل دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، فقد ناقش الطرفان أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة في ظل العلاقات المتنامية التي تجمع أبوظبي وكييف، والتي تشهد تعاونًا في عدد من القطاعات الاقتصادية والتنموية.
وأعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن تقديره للدور الذي تقوم به دولة الإمارات في التعامل مع تداعيات الأزمة الأوكرانية، مشيدًا بالجهود الدبلوماسية والإنسانية التي تبذلها أبوظبي للمساهمة في إنجاح عمليات تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا.
كما وجه زيلينسكي الشكر إلى الشيخ محمد بن زايد على اهتمام دولة الإمارات بالملفات الإنسانية المرتبطة بالأزمة، مؤكدًا أهمية استمرار المبادرات التي تستهدف تخفيف آثار النزاعات ودعم الفئات المتضررة.
من جانبه، أكد الجانبان خلال الاتصال أهمية مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز فرص السلام والاستقرار، والتعامل مع التحديات الإقليمية والدولية عبر الحوار والجهود الدبلوماسية.
وتطرق الاتصال كذلك إلى عدد من القضايا والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن الملفات التي تحظى باهتمام مشترك، مؤكدين ضرورة تعزيز التعاون بما يخدم مصالح البلدين ويدعم مسارات التنمية.
وتأتي هذه المباحثات في إطار العلاقات المتطورة بين الإمارات وأوكرانيا، والتي شهدت خلال السنوات الماضية نموًا ملحوظًا على المستويين الاقتصادي والاستثماري، خاصة في ظل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التي تهدف إلى زيادة حجم التبادل التجاري وفتح آفاق جديدة للتعاون.
وتولي دولة الإمارات اهتمامًا كبيرًا بالمسارات الإنسانية المرتبطة بالأزمات الدولية، حيث تسعى إلى دعم المبادرات التي تخفف من آثار النزاعات وتساعد في تسوية الملفات العالقة عبر القنوات الدبلوماسية.
كما تؤكد أبوظبي باستمرار أهمية دعم الأمن والاستقرار العالمي، والعمل مع مختلف الأطراف الدولية لتعزيز فرص التوصل إلى حلول سلمية للأزمات، بما يحقق تطلعات الشعوب ويحافظ على استقرار المجتمعات.
ويعكس الاتصال بين الشيخ محمد بن زايد وزيلينسكي استمرار التنسيق بين البلدين بشأن الملفات المشتركة، إلى جانب حرص الجانبين على تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
