القاهرة مباشر

حمادة هلال يطرح "كنت واحد من كتير" لدعم أطفال التوحد

الأحد 2 أغسطس 2026 07:58 صـ 17 صفر 1448 هـ
أغنية كنت واحد من كتير
أغنية كنت واحد من كتير

طرح الفنان حمادة هلال أحدث أعماله الغنائية بعنوان "كنت واحد من كتير" عبر موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب"، في عمل فني يحمل طابعًا إنسانيًا واجتماعيًا مختلفًا، حيث يسلط الضوء على أهمية دعم الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، والعمل على تعزيز اندماجهم داخل المجتمع، والتأكيد على أنهم جزء أساسي وفاعل من المحيطين بهم.

وجاءت الأغنية في صورة فيديو كليب يحمل رسالة واضحة تتجاوز حدود العمل الغنائي التقليدي، إذ اختار حمادة هلال تقديم تجربة تعتمد على البعد الإنساني، من خلال كلمات ومشاهد تهدف إلى نشر الوعي بأهمية تقبل الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، ومساندتهم في رحلتهم نحو التواصل والتفاعل مع الآخرين.

وتعد "كنت واحد من كتير" من الأعمال التي يوليها حمادة هلال اهتمامًا خاصًا، نظرًا لما تحمله من مضمون مختلف يمزج بين الفن والقضايا المجتمعية، حيث يسعى الفنان من خلالها إلى تقديم رسالة إيجابية تؤكد أن الاختلاف لا يمثل عائقًا أمام تحقيق الأحلام، وأن الدعم والاحتواء يمكن أن يصنعا فارقًا كبيرًا في حياة الأطفال وأسرهم.

وشارك في صناعة الأغنية عدد من أبرز صناع الموسيقى، حيث جاءت الكلمات من تأليف الشاعر أحمد حسن راؤول، بينما وضع الألحان الفنان مدين، وتولى التوزيع الموسيقي أحمد عادل، فيما قام ماهر صلاح بأعمال الميكس والماستر، وأخرج الفيديو كليب عبد الرحمن محمد، ليخرج العمل في صورة متكاملة تجمع بين الرسالة والموسيقى والصورة البصرية.

وكان حمادة هلال قد تحدث عن الأغنية من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، موضحًا أن هذا العمل يمثل تجربة مختلفة في مشواره الفني، وأنه يحمل قيمة خاصة بالنسبة له بسبب الرسالة التي يقدمها للجمهور.

وأكد الفنان أن الهدف الأساسي من الأغنية هو تسليط الضوء على الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، وضرورة توفير الدعم اللازم لهم، مشيرًا إلى أهمية مساعدتهم على التعبير عن أنفسهم والاندماج مع المجتمع، بعيدًا عن أي مشاعر للعزلة أو الاختلاف.

وأوضح حمادة هلال أن ردود الفعل التي تلقاها حول فكرة الأغنية كانت واسعة ومؤثرة، لافتًا إلى أن حجم التفاعل مع عمل يحمل رسالة إنسانية بهذا الشكل كان دافعًا إضافيًا للاهتمام بتقديمه بأفضل صورة ممكنة.

وتحمل كلمات الأغنية معاني تدعو إلى الثقة بالنفس وتجاوز الصعوبات، حيث تعبر عن رحلة الانتقال من الصمت والخوف إلى القدرة على التواصل وتحقيق الذات، كما تؤكد على أهمية وجود أشخاص داعمين يساعدون الأطفال على اكتشاف قدراتهم وتحقيق أحلامهم.

ومن خلال "كنت واحد من كتير"، يضيف حمادة هلال جانبًا جديدًا إلى مسيرته الفنية، بعدما قدم تجربة تجمع بين الغناء والتوعية المجتمعية، في محاولة لاستخدام الفن كوسيلة لنشر رسائل إيجابية وتعزيز قيم الرحمة والاحتواء وقبول الآخر.

وتؤكد الأغنية أن الفن لا يقتصر دوره على الترفيه فقط، بل يمكن أن يكون أداة مؤثرة في تسليط الضوء على قضايا إنسانية مهمة، ودعم الفئات التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام، وهو ما يقدمه حمادة هلال في أحدث أعماله الغنائية.