يسرا اللوزي تكشف كواليس حياتها: تعلمت أقول "لا".. وتأجيل فيلم «صقر وكناريا» كان في صالحه
تحدثت الفنانة يسرا اللوزي عن الضغوط التي تواجهها خلال عملها في المجال الفني، مؤكدة أن فترات التصوير الطويلة تترك تأثيرًا كبيرًا على حياتها الشخصية، كما كشفت عن لجوئها إلى طبيبة نفسية لمساعدتها على فهم شخصيتها والتعامل مع الضغوط، إلى جانب حديثها عن كواليس مشاركتها في فيلم "صقر وكناريا" وعلاقتها بالفنان محمد إمام.
وخلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج "معكم" المذاع عبر قناة "أون"، أوضحت يسرا اللوزي أن الانشغال المستمر في التصوير يجعلها غير قادرة على ممارسة حياتها اليومية بصورة طبيعية، مشيرة إلى أن طبيعة العمل في مجال التمثيل تتطلب مجهودًا بدنيًا ونفسيًا كبيرًا.
وأضافت أن ظروف التصوير أصبحت أكثر صعوبة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن بيئة العمل في مواقع التصوير ليست سهلة، وأن ساعات العمل الطويلة تمثل تحديًا كبيرًا للفنانين، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حياتهم الخاصة وقدرتهم على تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
وكشفت الفنانة أنها لجأت إلى طبيبة نفسية، موضحة أن هذه الخطوة ساعدتها على فهم الكثير من الجوانب المتعلقة بشخصيتها، والتعامل بصورة أفضل مع الضغوط اليومية التي تفرضها طبيعة العمل الفني.
وأشارت إلى أنها تعلمت مع مرور الوقت أهمية وضع حدود واضحة في التعامل مع الآخرين، مؤكدة أنها أصبحت أكثر قدرة على رفض بعض الطلبات عندما تشعر بأنها قد تؤثر على حياتها الشخصية أو تستنزف طاقتها، وهو ما ساعدها على الحفاظ على قدر من التوازن في حياتها.
وتطرقت يسرا اللوزي إلى تجربتها في فيلم "صقر وكناريا"، موضحة أنها تلقت عرض المشاركة في العمل بعد نحو ثلاثة أسابيع فقط من انتهاء تصوير مسلسل "لام شمسية"، لتبدأ بعدها مباشرة مرحلة جديدة من العمل السينمائي.
وأضافت أنها انتهت من تصوير الفيلم خلال عام 2025، وكانت تتوقع طرحه في دور العرض بعد فترة قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أو أربعة أشهر، إلا أن موعد عرضه تأجل أكثر من مرة، قبل أن يصل أخيرًا إلى الجمهور.
وأكدت أن تأجيل عرض الفيلم كان في النهاية أمرًا إيجابيًا بالنسبة للعمل، مشيرة إلى أن توقيت طرحه الأخير ساهم في تحقيق ظروف أفضل لعرضه ووصوله إلى الجمهور بالشكل المناسب.
كما تحدثت عن علاقتها بالفنان محمد إمام، موضحة أنهما كانا زميلين في الجامعة، وأنهما شاركا معًا في إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالتمثيل باللغة العربية خلال فترة الدراسة، مؤكدة أنه من أبناء دفعتها الجامعية، وهو ما جعل هناك معرفة وصداقة بينهما منذ سنوات طويلة.
واختتمت يسرا اللوزي حديثها بالتأكيد على أن التجارب التي مرت بها، سواء على المستوى المهني أو الشخصي، ساهمت في تغيير الكثير من قناعاتها، وجعلتها أكثر حرصًا على الاهتمام بصحتها النفسية، وتنظيم حياتها بما يحقق التوازن بين العمل ومتطلبات الحياة اليومية.
