القاهرة مباشر

عاجل.. الصين تنفي تقارير تزويد إيران بصواريخ دفاع جوي وتؤكد: لا أساس لها من الصحة

الخميس 30 يوليو 2026 01:58 مـ 14 صفر 1448 هـ
الجيش الإيراني
الجيش الإيراني

نفت وزارة الخارجية الصينية صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن اعتزام بكين تزويد إيران بشحنة من صواريخ الدفاع الجوي المحمولة على الكتف، مؤكدة أن ما تم تداوله لا يستند إلى أي وقائع صحيحة، ويخالف الموقف الصيني المعلن بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

وجاء النفي الصيني عقب تداول تقارير إعلامية أشارت إلى أن إيران تستعد لتلقي دفعة أولى تضم نحو 400 منصة صينية الصنع لإطلاق صواريخ دفاع جوي محمولة على الكتف خلال الأسابيع المقبلة، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية، وهو ما نفته بكين بشكل قاطع.

وقالت ماو نينج، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، خلال المؤتمر الصحفي الدوري الذي عقد في العاصمة الصينية بكين، إن الصين سبق أن أوضحت موقفها من القضايا ذات الصلة في أكثر من مناسبة، مؤكدة أن الأنباء المتداولة بشأن تسليم هذه المنظومات إلى إيران غير صحيحة على الإطلاق ولا تستند إلى أي حقائق.

وأضافت المتحدثة أن السياسة الصينية تقوم على دعم جهود السلام والعمل على إنهاء النزاعات والصراعات، مشيرة إلى أن بكين تواصل تبني مواقف تدعو إلى الحوار والحلول السلمية باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الدولية.

وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إعلامية إلى أن باكستان رفضت أيضًا ما أثير بشأن استخدام أراضيها كممر لعبور أي شحنات عسكرية متجهة إلى إيران، مؤكدة رفضها لهذه المزاعم ونفيها بشكل قاطع.

وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت في وقت سابق أن إيران قد تتسلم خلال أسابيع أول دفعة من أنظمة دفاع جوي صينية الصنع، في إطار مساعيها لتعزيز منظومتها الدفاعية، كما أشارت تلك التقارير إلى أن الشحنات ستنقل جوًا من مدينة أورومتشي غرب الصين مرورًا بالأراضي الباكستانية قبل وصولها إلى إيران.

إلا أن التصريحات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية الصينية جاءت لتنفي هذه المزاعم بشكل واضح، مؤكدة أن ما تم تداوله لا يعكس الواقع، وأن الصين لا تزال متمسكة بموقفها الداعي إلى خفض التوترات، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، ودعم الحلول السلمية للنزاعات.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات الإقليمية والدولية، وتزايد الاهتمام بالتقارير المتعلقة بحركة التسليح في المنطقة، وسط متابعة دولية للتطورات المرتبطة بالملف الإيراني والتوازنات العسكرية في الشرق الأوسط.