القاهرة مباشر

عاجل.. قرار جديد من الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة اليوم

الأربعاء 29 يوليو 2026 09:51 مـ 13 صفر 1448 هـ
الفيدرالي الأمريكي
الفيدرالي الأمريكي

قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في خطوة جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق، ليواصل البنك المركزي الأمريكي نهجه الحذر في إدارة السياسة النقدية، مع استمرار متابعة تطورات التضخم ومؤشرات النشاط الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.

وبموجب القرار، استقر نطاق سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند مستوى يتراوح بين 3.50% و3.75%، وهو ما يعكس توجه صناع السياسة النقدية نحو تقييم آثار القرارات السابقة قبل اتخاذ أي خطوات جديدة بشأن أسعار الفائدة.

نهج حذر لمواجهة التضخم

أكد مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن قرار تثبيت أسعار الفائدة يأتي في إطار مراقبة البيانات الاقتصادية الواردة، خاصة تلك المتعلقة بمعدلات التضخم وسوق العمل والنمو الاقتصادي، من أجل تحديد المسار المناسب للسياسة النقدية خلال الاجتماعات المقبلة.

ويواصل البنك المركزي الأمريكي التركيز على تحقيق التوازن بين احتواء الضغوط التضخمية والحفاظ على وتيرة النمو الاقتصادي، في ظل استمرار التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.

هدف الفيدرالي خفض التضخم إلى 2%

وجدد الاحتياطي الفيدرالي تأكيده أن هدفه الرئيسي يتمثل في إعادة معدل التضخم إلى 2% على المدى الطويل، وهو المستوى الذي يعتبره مناسبًا لتحقيق استقرار الأسعار ودعم النمو الاقتصادي المستدام.

وأشار البنك إلى أن الوصول إلى هذا الهدف يعتمد على تطورات البيانات الاقتصادية، بما في ذلك أداء الاقتصاد الأمريكي، ومعدلات الإنفاق، ومستوى التوظيف، إلى جانب التطورات العالمية التي قد تؤثر على الأسواق.

ترقب الأسواق للقرارات المقبلة

حظي قرار تثبيت أسعار الفائدة بمتابعة واسعة من المستثمرين والأسواق المالية العالمية، نظرًا للدور المحوري الذي تلعبه السياسة النقدية الأمريكية في توجيه حركة الأسواق وأسعار العملات والسلع.

ويرى محللون أن استمرار تثبيت الفائدة يمنح الاحتياطي الفيدرالي فرصة لتقييم تأثير التشديد النقدي السابق على الاقتصاد، قبل اتخاذ أي قرار جديد بشأن خفض أو رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة.

تأثير القرار على الاقتصاد العالمي

يعد قرار الاحتياطي الفيدرالي من أبرز القرارات الاقتصادية التي تحظى باهتمام عالمي، نظرًا لتأثيره المباشر على حركة الاستثمارات وأسواق المال وأسعار الصرف، إضافة إلى انعكاساته على أسعار الذهب والدولار والأسواق الناشئة.

ومن المتوقع أن تظل الأسواق تترقب البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، والتي ستلعب دورًا رئيسيًا في تحديد توجهات السياسة النقدية للفيدرالي خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بمستقبل أسعار الفائدة والتضخم.