القاهرة مباشر

خليدة بوفدش أول امرأة ترأس البرلمان الجزائري.. تفاصيل انتخابها رئيسة للمجلس الشعبي الوطني

الأربعاء 29 يوليو 2026 01:37 مـ 13 صفر 1448 هـ
خليدة بوفدش أول امرأة ترأس البرلمان الجزائري.. تفاصيل انتخابها رئيسة للمجلس الشعبي الوطني

شهدت الجزائر حدثًا تاريخيًا جديدًا بعد انتخاب النائبة عن حزب جبهة التحرير الوطني خليدة بوفدش رئيسة للمجلس الشعبي الوطني، الغرفة السفلى للبرلمان الجزائري، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ تأسيس البرلمان في البلاد.

انتخاب خليدة بوفدش لرئاسة المجلس الشعبي الوطني

وجاء انتخاب خليدة بوفدش خلال اقتراع سري أجراه المجلس الشعبي الوطني وفقًا لأحكام النظام الداخلي، ضمن فعاليات الفترة التشريعية العاشرة، حيث حصلت على 302 صوت من إجمالي 366 صوتًا.

وتفوقت بوفدش بفارق كبير على منافسيها، حيث حصل مرشح حركة مجتمع السلم أمين علوش على 57 صوتًا، بينما حصل مرشح التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية رشيد حساني على 7 أصوات فقط.

ويعد منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني ثالث أعلى منصب في الدولة الجزائرية، ما يجعل تولي بوفدش لهذا المنصب محطة سياسية بارزة في تاريخ الجزائر.

أول تصريحات خليدة بوفدش بعد الفوز

وفي أول كلمة لها عقب إعلان فوزها، أكدت خليدة بوفدش أن تولي رئاسة المجلس الشعبي الوطني يمثل مسؤولية دستورية كبيرة، مشددة على التزامها بالعمل مع جميع النواب بروح التوافق والشراكة.

وأكدت رئيسة المجلس الشعبي الوطني الجديدة أنها ستضع المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار، داعية إلى تعزيز التعاون بين مختلف الأطراف داخل المؤسسة التشريعية.

واعتبرت بوفدش أن انتخاب امرأة لأول مرة لرئاسة المجلس الشعبي الوطني يمثل لحظة فارقة في تاريخ الجزائر، ويعكس التحولات التي تشهدها البلاد، بالإضافة إلى توجه الدولة نحو دعم مشاركة المرأة وتعزيز حضورها داخل المؤسسات الدستورية.

خليدة بوفدش تدعو لتطوير العمل البرلماني

وشددت رئيسة المجلس الشعبي الوطني على أهمية تطوير الأداء البرلماني والارتقاء بجودة التشريع، بما يتناسب مع التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الجزائر.

كما دعت إلى ترسيخ ثقافة الحوار المسؤول واحترام التعددية السياسية، والعمل على بناء توافقات حول القضايا الوطنية الكبرى التي تهم مستقبل البلاد.

من هي خليدة بوفدش؟

خليدة بوفدش هي طبيبة جزائرية متخصصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية، تخرجت من كلية الطب بجامعة الجزائر عام 2008، قبل أن تحصل على شهادة الدراسات الطبية المتخصصة في هذا المجال عام 2019.

وشغلت بوفدش عددًا من المناصب في القطاع الصحي قبل انتقالها إلى العمل السياسي، حيث جمعت بين الخبرة المهنية والنشاط العام داخل المؤسسات المحلية والوطنية.

المسيرة السياسية لخليدة بوفدش

بدأت خليدة بوفدش مسيرتها السياسية من خلال المجالس المحلية، حيث انتُخبت عضوًا بالمجلس الشعبي البلدي لبرج البحري خلال الفترة من 2012 حتى 2017.

وفي عام 2021، أصبحت عضوًا بالمجلس الشعبي الولائي للعاصمة الجزائر، قبل أن تنتقل إلى العمل البرلماني بعد انتخابها نائبة بالمجلس الشعبي الوطني خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة.

ويمثل انتخاب خليدة بوفدش لرئاسة المجلس الشعبي الوطني خطوة جديدة في مسار تعزيز مشاركة المرأة الجزائرية في المناصب السياسية العليا، حيث أصبحت أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ البلاد.