عاجل.. أكسيوس: أزمة رواتب الجيش الإيراني تتفاقم.. وواشنطن تترقب خطوات طهران المقبلة
كشف مسؤول أمريكي عن تطورات جديدة بشأن الضغوط الاقتصادية التي تواجهها إيران، مؤكدًا أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى تراجع قدرة طهران على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه قواتها، في ظل استمرار تأثير العقوبات والقيود الاقتصادية المفروضة عليها.
ونقل موقع "أكسيوس" عن المسؤول الأمريكي قوله إن الضغوط المالية المتزايدة بدأت تؤثر على قدرة إيران على دفع رواتب جنودها، موضحًا أن العقوبات والحصار البحري المفروضين على البلاد يحتاجان إلى وقت حتى تظهر نتائجهما بشكل كامل، بما قد يدفع القيادة الإيرانية إلى العودة لطاولة المفاوضات.
وأضاف المسؤول أن واشنطن ترى أن إيران تركز في المرحلة الحالية على محاولة وقف الضربات العسكرية التي تتعرض لها، إلى جانب السعي للحصول على موارد مالية قبل الدخول في أي تفاهمات جديدة، مشيرًا إلى استمرار وجود خلافات بين الأطراف المختلفة بشأن المقترحات المطروحة خلال المفاوضات.
وأوضح أن المسار الدبلوماسي لا يزال يواجه تحديات كبيرة بسبب تباين المواقف بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، خاصة فيما يتعلق بالملفات الأمنية والعسكرية، إلا أن واشنطن تواصل مراقبة التطورات وتقييم تأثير الضغوط الاقتصادية على قرارات طهران المستقبلية.
وفي سياق متصل، كشف المسؤول الأمريكي عن ترتيبات لعقد جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة، وذلك في العاصمة الإيطالية روما خلال الفترة من 4 إلى 6 أغسطس المقبل.
وأشار إلى أن الاجتماعات المرتقبة ستتناول عددًا من الملفات المرتبطة بالوضع الأمني على الحدود بين الجانبين، وعلى رأسها ملف إعادة الانتشار في جنوب لبنان، ضمن الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض مستويات التوتر.
وتأتي هذه المحادثات في إطار مساعٍ أمريكية لتعزيز الاستقرار في المنطقة، بعد فترة شهدت تصعيدًا عسكريًا وتوترات متزايدة بين إسرائيل وحزب الله، حيث تسعى واشنطن إلى دعم مسار تفاوضي يحد من احتمالات تجدد المواجهات.
وأكد المسؤول الأمريكي أن المباحثات بين إسرائيل ولبنان تمثل جزءًا من تحرك أوسع يهدف إلى معالجة الملفات العالقة، والوصول إلى ترتيبات أمنية تضمن استقرار الحدود، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد اجتماعات فنية لمناقشة آليات التنفيذ.
ويرى مراقبون أن التحركات الأمريكية الحالية تأتي في ظل مساعٍ لإعادة ترتيب المشهد الإقليمي، سواء من خلال الضغط على إيران اقتصاديًا وسياسيًا، أو عبر دعم مسارات الحوار بين الأطراف المتنازعة، بهدف منع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
وتترقب الأوساط الدولية نتائج الاجتماعات المقبلة، خاصة مع استمرار حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة، وسط محاولات دولية مكثفة للوصول إلى حلول سياسية تقلل من حدة التوترات وتفتح الباب أمام تفاهمات جديدة.
