القاهرة مباشر

تسبب النسيان والتشتت.. 5 عادات يومية تدمّر قوة الذاكرة والتركيز

الأحد 26 يوليو 2026 09:18 مـ 10 صفر 1448 هـ
صحة الدماغ
صحة الدماغ

كشفت أبحاث ودراسات صحية، نشرت على مدى واسع بعدد من الدوريات العلمية، أن بعض العادات اليومية التي يمارسها الإنسان بشكل متكرر تؤثر سلبًا على صحة الدماغ والقدرات العقلية مع مرور الوقت، ومن أبرزها الجلوس لفترات طويلة دون حركة، خاصة عندما يصاحبه قلة النشاط البدني بشكل عام.

ويحتاج الدماغ إلى تدفق دموي جيد ونشاط بدني منتظم للحفاظ على وظائفه المختلفة، وتشير الدراسات إلى أن قلة الحركة قد ترتبط بتراجع بعض القدرات المعرفية، مثل التركيز والذاكرة، مقارنة بالأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا بصورة منتظمة.

قلة الحركة تؤثر في الدماغ

يمكن أن يساهم النشاط البدني في تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، كما يرتبط بإفراز مواد تساعد في دعم صحة الخلايا العصبية، لذلك فإن الجلوس لفترات طويلة يوميًا دون فواصل للحركة قد لا يكون الخيار الأفضل لصحة الدماغ على المدى الطويل.

استخدام الهاتف قبل النوم

من العادات الأخرى التي قد تؤثر بشكل غير مباشر في الذاكرة استخدام الهاتف أو الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة قبل النوم، خاصة إذا أدى ذلك إلى تأخير موعد النوم أو تقليل عدد ساعات الراحة.

ويعد النوم الجيد ضروريًا لترسيخ المعلومات والذكريات، إذ يعمل الدماغ خلال النوم على معالجة المعلومات التي تم اكتسابها خلال اليوم وتنظيمها وتخزينها.

التوتر المستمر

يمكن أن يؤثر التعرض المستمر للتوتر والضغط النفسي في التركيز والقدرة على تذكر المعلومات، خاصة عندما يصبح التوتر مزمنًا ويؤثر في النوم والحياة اليومية.

نصائح للحفاظ على صحة الذاكرة

ينصح الخبراء بممارسة النشاط البدني بانتظام، والحصول على نوم كافٍ، وتناول نظام غذائي متوازن، وتجنب العزلة الاجتماعية، إلى جانب ممارسة أنشطة تحفز الدماغ مثل القراءة والتعلم وحل الألغاز.

وفي النهاية، لا توجد عادة واحدة يمكن اعتبارها السبب المباشر لضعف الذاكرة لدى الجميع، لكن نمط الحياة الذي يجمع بين قلة الحركة واضطراب النوم والتوتر المستمر قد يؤثر في صحة الدماغ والوظائف المعرفية مع مرور الوقت، لذلك فإن اتباع نمط حياة صحي قد يساعد في الحفاظ على الذاكرة والقدرات العقلية.