عاجل.. الرئيس السيسي: مصر محصنة بوعي شعبها وقوة جنودها وتظل حصنًا منيعًا للأمن
عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمدينة العلمين الجديدة، اجتماعًا مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لمتابعة عدد من ملفات العمل الحكومي، وفي مقدمتها جهود تطوير منظومة التعليم والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع في إطار حرص القيادة السياسية على متابعة تنفيذ خطط الدولة في مختلف القطاعات، والتأكد من سير العمل وفق المستهدفات الموضوعة، خاصة الملفات المرتبطة ببناء الإنسان المصري وتطوير القطاعات الحيوية التي تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، أن مصر ستظل دائمًا دولة قوية وقادرة على حماية مقدراتها، بفضل تماسك شعبها ووعي أبنائها وقوة مؤسساتها الوطنية.
وقال الرئيس إن مصر، بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل شعبها العظيم، لا يستطيع أحد أن يمسها أو ينال من مقدراتها، مشددًا على أن الدولة المصرية محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بتضحيات وقوة جنودها.
وأوضح الرئيس أن مصر ستظل على الدوام حصنًا منيعًا وركيزة أساسية للأمن والاستقرار، مؤكدًا أن ما تتمتع به الدولة من مقومات القوة يأتي نتيجة تلاحم الشعب المصري مع مؤسسات الدولة، والجهود المستمرة للحفاظ على أمن الوطن وصون مقدراته.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن ذكرى ثورة يوليو تمثل محطة تاريخية مهمة في مسيرة الدولة المصرية، بما تحمله من معانٍ مرتبطة بالإرادة الوطنية والقدرة على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن مصر استطاعت عبر تاريخها الطويل تجاوز مختلف الأزمات بفضل صلابة شعبها ووعي أبنائها.
وتأتي تصريحات الرئيس في ظل مرحلة تشهد فيها المنطقة والعالم العديد من التحديات والمتغيرات، حيث تؤكد الدولة المصرية باستمرار أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار، ودعم جهود التنمية، وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات.
كما تعكس كلمة الرئيس تقدير القيادة السياسية للدور الذي يقوم به الشعب المصري في حماية الدولة والحفاظ على تماسكها، إلى جانب الدور الوطني للقوات المسلحة في الدفاع عن مقدرات الوطن وحماية حدوده وأمنه القومي.
وتواصل الدولة المصرية تنفيذ خططها التنموية في مختلف القطاعات، بالتوازي مع تعزيز قدراتها الأمنية والعسكرية، بما يضمن الحفاظ على استقرار البلاد وتحقيق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أفضل.
وتظل ثورة الثالث والعشرين من يوليو واحدة من أبرز المحطات التاريخية في الوعي الوطني المصري، حيث تستحضر الدولة في ذكراها قيم الاستقلال والإرادة الوطنية والعمل من أجل بناء مستقبل أكثر قوة واستقرارًا.
