القاهرة مباشر

عاجل.. الحرس الثوري يلوح بتوسيع المواجهة ويتوعد داعمي واشنطن

الأحد 26 يوليو 2026 01:07 مـ 10 صفر 1448 هـ
الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني

أكد الحرس الثوري الإيراني أن المرحلة المقبلة قد تشهد اتساعاً في نطاق العمليات الميدانية داخل المنطقة، مشيراً إلى أن التحركات العسكرية الأخيرة لا تمثل حتى الآن حرباً شاملة ضد الولايات المتحدة الأمريكية أو وجودها العسكري في المحيط العربي، وذلك في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية وتداولتها تقارير إخبارية إقليمية.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني سردار حسين مقدم إن القوات التابعة للحرس تتابع التطورات الإقليمية عن كثب، محذراً من أن أي دولة تقدم دعماً عسكرياً أو لوجستياً للولايات المتحدة الأمريكية قد تصبح ضمن دائرة الاستهداف حال استمرار التصعيد.

واتهم المسؤول الإيراني واشنطن بخرق ما وصفه بالتفاهمات الخاصة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة عملت على فتح مسار بديل باتجاه السواحل العمانية بدعم عسكري مكثف، وهو ما اعتبرته طهران خطوة تصعيدية تهدد أمن المنطقة.

وأوضح المتحدث باسم الحرس الثوري أن القوات الإيرانية في حالة استعداد كامل للتعامل مع أي تطورات محتملة، مؤكداً أن العمليات التي نفذت خلال الفترة الماضية كانت بمثابة ردود محدودة على ما وصفه بالاستفزازات والتحركات المعادية.

وأشار إلى أنه في حال اتخاذ قرار بالانتقال إلى مرحلة التصعيد الشامل، فإن طبيعة العمليات العسكرية المنتظرة ستختلف بشكل كبير من حيث الأهداف والنطاق والقوة المستخدمة، مؤكداً أن أي مواجهة واسعة ستكون مختلفة عن التحركات السابقة من حيث الحجم والتأثير والخسائر المحتملة.

وفي سياق متصل، وجه الحرس الثوري الإيراني اتهامات إلى إسرائيل بالعمل على استمرار الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، زاعماً أن تل أبيب تستخدم ما وصفه بالتضليل السياسي والإعلامي بهدف دفع واشنطن إلى حماية مصالحها في المنطقة.

كما تحدث المسؤول الإيراني عن الأوضاع الداخلية في إسرائيل، مشيراً إلى وجود انقسامات سياسية وأزمات داخلية تؤثر، بحسب وصفه، على قدرة الحكومة الإسرائيلية على خوض مواجهة منفردة مع إيران، معتبراً أن ذلك يدفع تل أبيب إلى الاعتماد بشكل أكبر على الدعم الأمريكي في أي صراع محتمل.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر المتزايد، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات العسكرية وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع، خاصة مع استمرار التهديدات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.

وتتابع العواصم الإقليمية والدولية تطورات الموقف، في ظل مساعٍ دبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة قد تؤثر على أمن الملاحة والطاقة والاستقرار السياسي في الشرق الأوسط.