القاهرة مباشر

بلومبيرج: ترامب ينتقل إلى سياسة الانتقام ضد إيران وسط تعثر تمويل الحرب

السبت 25 يوليو 2026 10:08 مـ 9 صفر 1448 هـ
ترامب
ترامب

كشفت مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأخير يشعر بالإحباط من تطورات الحرب الجارية، ويسعى إلى اتخاذ خطوات أكثر حدة بهدف إلحاق خسائر كبيرة بإيران، وفقًا لما نقلته وكالة "بلومبيرج" الأمريكية.

وأوضحت المصادر أن ترامب بدأ في تبني نهج يعتمد على سياسة الانتقام تجاه طهران، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ورغبته في تحقيق نتائج عسكرية أكثر تأثيرًا خلال المرحلة المقبلة.

ترامب يشعر بالإحباط من تطورات الحرب

وبحسب ما نقلته بلومبيرج عن مصادر مطلعة، فإن الرئيس الأمريكي يرى أن مسار الحرب لم يحقق الأهداف المرجوة بالشكل الذي كان يتوقعه، وهو ما دفعه إلى البحث عن خيارات جديدة للتعامل مع إيران.

وأشارت المصادر إلى أن ترامب يضغط باتجاه اتخاذ إجراءات تؤدي إلى إضعاف القدرات الإيرانية وإحداث تأثير كبير على طهران، في إطار استراتيجية أكثر تشددًا خلال الفترة المقبلة.

الانتقال إلى سياسة الانتقام ضد طهران

وأكدت المصادر أن إدارة ترامب اتجهت إلى ما وصفته بسياسة الانتقام من إيران، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين وتصاعد المواجهات السياسية والعسكرية.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية أكبر.

أزمة تمويل الحرب تزيد التوتر داخل واشنطن

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة أن إدارة ترامب تواجه صعوبات في تمويل الحرب بسبب تعثر تمرير حزمة التمويل التكميلية داخل الكونجرس الأمريكي.

وأوضحت المصادر أن عدم توفير التمويل المطلوب دفع الإدارة الأمريكية إلى البحث عن مصادر بديلة لتمويل العمليات، وهو الأمر الذي تسبب في زيادة التوتر بين البيت الأبيض والكونجرس.

خلافات بين الإدارة والكونجرس الأمريكي

وأشارت التقارير إلى أن ملف تمويل الحرب أصبح أحد أبرز نقاط الخلاف داخل الولايات المتحدة، خاصة مع استمرار الجدل حول حجم الإنفاق العسكري والالتزامات المالية المطلوبة.

وتواجه الإدارة الأمريكية ضغوطًا داخلية بشأن كيفية إدارة الحرب، في الوقت الذي تسعى فيه إلى الحفاظ على قدرتها على تنفيذ خططها العسكرية والسياسية تجاه إيران.

مخاوف من تصعيد جديد في الشرق الأوسط

ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران قد يؤدي إلى زيادة حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع وجود ملفات خلافية عديدة بين الطرفين.

كما أن أي خطوات عسكرية جديدة قد تفتح الباب أمام ردود فعل متبادلة، ما يرفع من احتمالات توسع دائرة المواجهة خلال الفترة المقبلة.