القاهرة مباشر

عاجل.. ترامب يكشف تطورات جديدة في مفاوضات أمريكا وإيران

السبت 25 يوليو 2026 04:10 صـ 9 صفر 1448 هـ
ترامب
ترامب

​​​​​كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن وجود محادثات جارية بين الولايات المتحدة وإيران بهدف التوصل إلى تسوية تنهي الصراع القائم بين البلدين، لكنه أكد في الوقت نفسه أن طهران لم تصل حتى الآن إلى مرحلة إبرام اتفاق نهائي.

وأوضح ترامب خلال تصريحات للصحفيين داخل البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية تتابع مسار المفاوضات مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى أن إيران أصبحت أكثر جدية في التعامل مع المحادثات مقارنة بالفترة السابقة.

ترامب: لم أحسم قرار توسيع العمليات العسكرية ضد إيران

وأكد الرئيس الأمريكي أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن تنفيذ ضربات عسكرية أوسع ضد إيران، رغم التقارير التي تحدثت عن اجتماعات مع مستشاريه لبحث خيارات عسكرية محتملة.

وأشار ترامب إلى أن زيادة جدية إيران في المفاوضات لا تعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي، موضحًا أن نتائج المحادثات المقبلة ستحدد الخطوات التي ستتخذها واشنطن خلال الفترة القادمة.

وقال ترامب: "نحن نتحدث معهم الآن، وأعتقد أنهم يزدادون جدية يومًا بعد يوم"، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية ستتابع التطورات قبل اتخاذ أي قرارات جديدة.

تصعيد عسكري بالتزامن مع استمرار المفاوضات

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزايدًا، بعدما أعلنت تقارير عن تنفيذ الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات ضد مواقع داخل إيران.

وفي المقابل، ردت طهران بتنفيذ هجمات جديدة استهدفت مواقع في المنطقة، ما أثار مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط.

إيران: لن نخضع للضغوط الأمريكية

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تستجيب لما وصفه بالضغوط أو التهديدات الأمريكية، مشددًا على أن حماية حقوق ومصالح إيران تمثل أحد المبادئ الأساسية للسياسة الإيرانية.

وأوضح عراقجي أن طهران لا تمانع إجراء محادثات عبر وسطاء، مشيرًا إلى أن التواصل من خلال باكستان بشأن المبادرات والمقترحات يعد أمرًا طبيعيًا، وأن الخلاف الأساسي يتعلق بالنهج الأمريكي في إدارة الأزمة.

عراقجي يتمسك بموقف إيران بشأن مضيق هرمز

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده لن تتراجع عن حماية مصالحها في مضيق هرمز، مؤكدًا أن إيران لا تخشى التهديدات ولن تقبل ما وصفه بلغة الإكراه أو استخدام القوة.

وأشار إلى أن طهران ستواصل الدفاع عن مصالحها، خاصة في ظل أهمية مضيق هرمز باعتباره أحد أهم الممرات البحرية العالمية التي تمر عبرها نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة.

مستقبل الأزمة بين واشنطن وطهران

وتترقب الأوساط الدولية نتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار التحركات العسكرية بالتزامن مع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.

ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار العلاقات بين واشنطن وطهران، سواء باتجاه التهدئة أو استمرار التصعيد.