القاهرة مباشر

عاجل.. ضربات أمريكية داخل إيران وتهديدات جديدة من ترامب

السبت 25 يوليو 2026 03:04 صـ 9 صفر 1448 هـ
إيران
إيران

تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات الأخيرة، بعدما استهدفت صواريخ أمريكية مواقع داخل الأراضي الإيرانية، في الوقت الذي توعد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران وجماعة الحوثي المتحالفة معها في اليمن بـ"عقاب عسكري كبير"، لكنه أكد في الوقت نفسه استمرار إمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي ينهي حالة التصعيد الحالية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الأزمة العسكرية بين الجانبين، بعد انهيار هدنة مؤقتة كان من المفترض أن تسهم في إنهاء الحرب، ما أدى إلى عودة المواجهات وارتفاع مستوى التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

إيران ترد باستهداف قواعد أمريكية في المنطقة

وبعد تصاعد العمليات العسكرية، ردت القوات المسلحة الإيرانية بإطلاق صواريخ استهدفت قواعد أمريكية في عدد من الدول العربية المجاورة، وسط تحذيرات للسكان من احتمال استهداف مواقع غير عسكرية تستخدم من قبل القوات الأمريكية.

وأثارت هذه التطورات مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهة، خاصة مع وجود قوات أمريكية وقواعد عسكرية في عدد من دول المنطقة، وهو ما قد يزيد احتمالات انتقال الصراع إلى مناطق جديدة.

ترامب يهدد بتوسيع قائمة الأهداف داخل إيران

وخلال الأيام الماضية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تدرس توسيع نطاق أهدافها العسكرية داخل إيران، لتشمل مواقع حيوية مثل منشآت الطاقة والجسور، في حال استمرار التصعيد وعدم التوصل إلى حلول سياسية.

كما أشار ترامب إلى إمكانية اتخاذ خطوات عسكرية أكثر تصعيدًا، من بينها إرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد من أهم مراكز تصدير النفط في إيران.

ولم يستبعد الرئيس الأمريكي أيضًا استهداف مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، ومن بينها موقع عميق تحت الأرض يعرف باسم "بيكاكس ماونتن"، في إطار الضغط على طهران.

ترامب: لم أتخذ قرارًا بشأن هجمات كبرى جديدة

ورغم التهديدات المتكررة، أكد ترامب أنه لم يتخذ حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأن تنفيذ عمليات عسكرية واسعة جديدة ضد إيران.

وقال الرئيس الأمريكي خلال تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض إن بلاده تجري محادثات مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى اعتقاده بأن طهران أصبحت أكثر جدية في التعامل مع الأزمة الحالية.

وأضاف ترامب أن إجراء محادثات لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي، موضحًا أن الولايات المتحدة تدرس جميع الخيارات المتاحة.

خياران أمام واشنطن لإنهاء الحرب

وعن استراتيجية الخروج من المواجهة مع إيران، أوضح ترامب أن هناك خيارًا عسكريًا يتمثل في استمرار العمليات الحالية وزيادة وتيرة الضربات، وهو ما قد يؤدي إلى القضاء على القدرات العسكرية الإيرانية، بحسب تعبيره.

وفي المقابل، أكد أن هناك خيارًا آخر وصفه بأنه "الأكثر ذكاءً"، وهو التوصل إلى اتفاق دبلوماسي يضع حدًا للصراع ويجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد.

الملف النووي الإيراني يزيد التوتر

ويظل البرنامج النووي الإيراني أحد أبرز الملفات التي تشكل محور الخلاف بين واشنطن وطهران، حيث تطالب الولايات المتحدة بضمانات بشأن طبيعة الأنشطة النووية الإيرانية، بينما تؤكد طهران أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية.

ويرى مراقبون أن أي تصعيد عسكري جديد قد يؤدي إلى تداعيات كبيرة على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل أهمية إيران ودورها في إنتاج وتصدير النفط.

مخاوف من توسع الصراع في الشرق الأوسط

وتأتي المواجهة الأمريكية الإيرانية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متعددة، مع استمرار ارتباط إيران بجماعات مسلحة، من بينها جماعة الحوثي في اليمن.

وتسعى أطراف دولية إلى احتواء التصعيد ومنع اندلاع مواجهة أوسع، في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وطهران تبادل التهديدات والرسائل السياسية والعسكرية.