القاهرة مباشر

عاجل.. رئيس بنجلاديش محمد شهاب الدين يعلن استقالته لأسباب صحية

الجمعة 24 يوليو 2026 04:06 مـ 8 صفر 1448 هـ
الرئيس شهاب
الرئيس شهاب

أعلنت وسائل إعلام محلية في بنجلاديش، اليوم الجمعة، أن رئيس الجمهورية محمد شهاب الدين تقدم باستقالته من منصبه، لتنتهي بذلك فترة رئاسته التي بدأت في أبريل 2023، وسط إجراءات دستورية لتنظيم انتقال السلطة إلى حين انتخاب رئيس جديد للبلاد.

وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام المحلية، فإن عددًا من المصادر داخل القصر الرئاسي أكدوا لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي بنجلا" أن الرئيس محمد شهاب الدين تقدم رسميًا باستقالته، في خطوة تأتي قبل انتهاء ولايته الدستورية التي كان من المقرر أن تستمر حتى أبريل 2028.

وشغل محمد شهاب الدين منصب رئيس بنجلاديش منذ أدائه اليمين الدستورية في 24 أبريل 2023، بصفته الرئيس الثاني والعشرين للجمهورية، خلال فترة حكم حزب رابطة عوامي، كما أشرف على إدارة شؤون الدولة خلال مرحلة سياسية شهدت تطورات كبيرة، أعقبت الإطاحة برئيسة الوزراء الشيخة حسينة في أغسطس 2024، قبل تشكيل حكومة لتصريف الأعمال.

وأفادت التقارير بأن مسؤولين من القصر الرئاسي غادروا إلى مقر البرلمان لتسليم خطاب الاستقالة إلى رئيس البرلمان حافظ الدين أحمد، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات الدستورية المنظمة لانتقال السلطة.

ووفقًا للدستور البنجلاديشي، يتولى رئيس البرلمان مهام رئيس الجمهورية بالإنابة لحين انتخاب رئيس جديد، حيث من المقرر عقد مؤتمر صحفي داخل البرلمان للإعلان عن تفاصيل المرحلة المقبلة والإجراءات التي سيتم اتباعها عقب قبول الاستقالة.

وتضمن خطاب الاستقالة الذي تقدم به الرئيس محمد شهاب الدين توضيحًا للأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، حيث أرجع استقالته إلى تقدمه في العمر وتدهور حالته الصحية، موضحًا أنه يعاني من عدد من المشكلات الصحية، من بينها الاعتلال العصبي اللاإرادي، إلى جانب أمراض أخرى تستوجب تلقي العلاج بصورة منتظمة، وهو ما جعله غير قادر، بحسب نص الاستقالة، على أداء المهام الدستورية الملقاة على عاتقه بالكفاءة المطلوبة.

وأشار الرئيس المستقيل إلى أن قراره يستند إلى أحكام المادة 50/3 من دستور بنجلاديش، مؤكدًا أن الاستقالة تسري اعتبارًا من تاريخ تقديمها، لتبدأ البلاد مرحلة جديدة من الإجراءات الدستورية الخاصة باختيار رئيس جديد للدولة.

وتتابع الأوساط السياسية في بنجلاديش تطورات المشهد بعد هذه الخطوة، في ظل ترقب للإجراءات الدستورية المقبلة، وما ستسفر عنه المشاورات المتعلقة بانتخاب رئيس جديد يقود البلاد خلال المرحلة القادمة.