عاجل.. انفجار يهز غربي بندر عباس وترامب: إيران ستقبل الاتفاق قريبًا
أفادت وسائل إعلام إيرانية، بسماع دوي انفجار في منطقة تقع غربي مدينة بندر عباس، جنوبي إيران، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري والسياسي بين طهران وواشنطن.
ولم تتوافر على الفور معلومات رسمية بشأن طبيعة الانفجار أو موقعه الدقيق، كما لم تعلن السلطات الإيرانية حجم الأضرار أو ما إذا كان الحادث ناتجًا عن ضربة عسكرية أو انفجار داخلي.
وتأتي الأنباء في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الضربات المتبادلة والتهديدات المرتبطة بمضيق هرمز والمنشآت العسكرية والنووية الإيرانية.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ليست مستعدة حتى الآن لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، لكنه توقع أن يتغير موقفها وتصبح مستعدة للتوصل إلى تفاهم قريبًا جدًا.
وأضاف ترامب، خلال كلمة ألقاها أمام تجمع جماهيري في مدرسة ثانوية بولاية جورجيا، أن إيران تتعرض لما وصفه بـ«ضربات قوية للغاية»، معتبرًا أنها ترغب في التوصل إلى اتفاق لإنهاء المواجهة.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن طهران تسعى، بحسب قوله، إلى تعديل بنود الاتفاق في كل مرحلة من مراحل التفاوض، وهو ما يعني أنها لم تصبح مستعدة بعد لقبول الصيغة المطروحة.
ورغم ذلك، أعرب ترامب عن اعتقاده بأن الضغوط العسكرية والاقتصادية المتواصلة ستدفع إيران إلى تغيير موقفها والاستعداد لإبرام اتفاق خلال فترة قريبة. وتؤكد تقارير أمريكية حديثة أن ترامب لا يزال يرى أن إيران تبدي اهتمامًا بالتفاوض، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة قبول الاتفاق.
ترامب يتحدث عن مضيق هرمز
وتطرق ترامب إلى التحركات الأمريكية المرتبطة بمضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تعتمد بصورة مباشرة على المضيق لتلبية احتياجاتها، لكنها تتحرك فيه لأن الظروف الحالية تفرض عليها ذلك.
ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، وتحول خلال المواجهة الأخيرة إلى إحدى أبرز نقاط التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وسط تهديدات متبادلة وتأثر حركة السفن التجارية.
وأكد ترامب أن الإدارة الأمريكية لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبرًا أن منع طهران من تطوير هذه القدرة يمثل أحد الأهداف الرئيسية للسياسة الأمريكية والعمليات العسكرية ضدها.
وزعم الرئيس الأمريكي أن الهدف من الضغوط الحالية يتمثل في هزيمة النظام الإيراني وضمان عدم قدرته على تكرار ما وصفه باعتداءاته ضد الآخرين.
كما ادعى ترامب أن السلطات الإيرانية قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر، دون أن يقدم خلال كلمته أدلة تفصيلية تثبت هذا الرقم، الذي يتعذر التحقق منه بصورة مستقلة في ظل القيود المفروضة على المعلومات والاتصالات داخل إيران.
وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار تعثر المسار الدبلوماسي، في وقت تلوّح فيه واشنطن بمزيد من التصعيد العسكري، بينما تؤكد طهران استعدادها للرد على أي هجمات أمريكية جديدة.
