تجربة صادمة في مراسي.. غرامات وقواعد دخول تدفع أسرة لبيع الفيلا
أثار منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من التفاعل، بعدما كشف أحد المواطنين عن تفاصيل تجربته داخل منتجع مراسي بالساحل الشمالي، مؤكدًا أن حلم الأسرة بشراء فيلا لتجمع أفرادها خلال الإجازات تحول إلى سلسلة من المواقف التي وصفها بـ"الصعبة"، وانتهى ببيع الوحدة السكنية والبحث عن بديل خارج مصر.
وبحسب ما ورد في المنشور، فإن الرواية تعبر عن تجربة شخصية لصاحبها، ولم يصدر تعليق رسمي من إدارة المنتجع بشأن ما ورد من ادعاءات حتى الآن.
شراء فيلا بملايين الجنيهات بهدف لم شمل الأسرة
وأوضح صاحب المنشور أن والدته أصرت على شراء فيلا داخل مراسي رغم ارتفاع أسعار العقارات هناك، رغبةً منها في توفير مكان دائم يجمع أفراد العائلة العائدين من الغربة خلال الإجازات، كما اشترى شقيقه وحدة سكنية مجاورة لتعزيز فكرة التجمع العائلي.
وأشار إلى أن أسعار الوحدات السكنية داخل المنتجع وصلت إلى عشرات الملايين من الجنيهات، إلا أن الأسرة رأت أن الاستثمار يستحق من أجل الحفاظ على الترابط الأسري.
مشكلات في دخول الضيوف وأفراد العائلة
وقال المواطن إن المشكلات بدأت منذ الأيام الأولى، حيث واجه عدد من أفراد الأسرة صعوبات في دخول المنتجع بسبب قواعد خاصة بتنظيم دخول الزائرين.
وأضاف أن بعض الأحفاد لم يُسمح لهم بالدخول في البداية، كما واجهت شقيقته أزمة مماثلة بدعوى أن إجراءات تسجيل الزيارة لا تتوافق مع قواعد إثبات صلة القرابة المعمول بها داخل المنتجع، وهو ما تسبب – بحسب روايته – في حالة من الاستياء قبل إنهاء الإجراءات.
غرامات ورسوم صيانة أثارت استياء الأسرة
وتابع صاحب المنشور أن الأسرة فوجئت بعد أيام قليلة بطلب سداد مبالغ إضافية تحت بند فروق الصيانة، إلى جانب توقيع غرامات مالية على بعض أفرادها بسبب مخالفات تنظيمية.
وأوضح أن من بين تلك المخالفات نزول أحد الأبناء إلى البحر في وقت كانت فيه الراية السوداء مرفوعة، إضافة إلى غرامة أخرى بسبب انتظار السيارة في مكان مخصص للملاك، وأخرى نتيجة وضع ملابس خاصة بطفل على سور الفيلا.
وأكد أن هذه الإجراءات، وفقًا لروايته، ساهمت في زيادة شعور الأسرة بعدم الارتياح داخل المنتجع.
قرار بيع الفيلا والبحث عن بديل
وأشار المواطن إلى أن الأسرة اتخذت في النهاية قرارًا ببيع الفيلا، بعد اقتناعها بأن المكان لم يعد يحقق الهدف الذي اشترته من أجله، وهو قضاء أوقات هادئة ولمّ شمل العائلة.
وأضاف أن والدته اشترت عقارًا في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، موضحًا أن سعره كان أقل من قيمة الفيلا، مع الاستفادة من مزايا الإقامة هناك، فضلًا عن التخطيط لاستئجار شقة بالقرب من المسجد النبوي لقضاء الإجازات العائلية.
غياب رد رسمي من إدارة المنتجع
حتى الآن، لم تصدر إدارة منتجع مراسي أي بيان رسمي للتعليق على ما ورد في المنشور المتداول أو الرد على الوقائع التي ذكرها صاحب التجربة.
وتظل الرواية المتداولة معبرة عن وجهة نظر صاحبها، في انتظار أي توضيح رسمي من الجهات المعنية، خاصة مع الانتشار الواسع للمنشور عبر منصات التواصل الاجتماعي وما أثاره من نقاش بين المتابعين حول قواعد الإقامة وإدارة المنتجعات السياحية.
