القاهرة مباشر

جوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من مرحلة اللاسيطرة ولا حل عسكريًا للأزمات

الخميس 23 يوليو 2026 11:32 مـ 7 صفر 1448 هـ
جوتيريش
جوتيريش

​​​​​​

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من خطورة التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الأوضاع تقترب من مرحلة فقدان السيطرة في ظل استمرار التوترات والصراعات المتعددة.

وشدد جوتيريش على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الحالية التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن الدبلوماسية تظل الطريق الوحيد لتحقيق تقدم حقيقي ووقف احتمالات توسع دائرة المواجهات.

جوتيريش: الشرق الأوسط يقترب من مرحلة اللاسيطرة

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إن الوضع في الشرق الأوسط يشهد تصعيدًا متزايدًا، محذرًا من أن استمرار المواجهات قد يؤدي إلى نتائج خطيرة على مستوى المنطقة والعالم.

وأكد أن المجتمع الدولي بحاجة إلى التحرك بشكل عاجل من أجل خفض التوترات ومنع اندلاع صراعات أوسع نطاقًا تهدد الأمن والاستقرار الدوليين.

الدبلوماسية السبيل الوحيد لحل الأزمات

وأوضح جوتيريش أن استخدام القوة العسكرية لن يؤدي إلى حلول دائمة، مشددًا على ضرورة الاعتماد على الحوار والمفاوضات للوصول إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة.

ودعا الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى تغليب روح التوافق والعمل المشترك من أجل حل النزاعات بالطرق السلمية، بعيدًا عن لغة التصعيد والسلاح.

رفض استهداف البنية التحتية المدنية

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن استهداف المنشآت والبنية التحتية المدنية أمر غير مقبول، مطالبًا بوقف القتال في مختلف مناطق الشرق الأوسط.

وأكد أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية أساسية خلال أي نزاعات مسلحة، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

جوتيريش يدعو لحماية الملاحة الدولية

كما تطرق أنطونيو جوتيريش إلى أهمية ضمان حرية الملاحة الدولية في الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز وباب المندب.

وأكد أن أمن حركة الملاحة يمثل عنصرًا أساسيًا لاستقرار الاقتصاد العالمي، محذرًا من أن أي تهديد لهذه الممرات قد ينعكس على مختلف دول العالم.

الأمم المتحدة تدعو لمنع اتساع دائرة الصراع

ويأتي تحذير جوتيريش في ظل استمرار حالة التوتر التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وسط مخاوف دولية من توسع نطاق المواجهات وتأثيرها على الأمن الإقليمي والعالمي.

وأكدت الأمم المتحدة استمرار جهودها لدعم الحلول السياسية، والعمل على وقف التصعيد وتشجيع الأطراف المختلفة على العودة إلى مسار الحوار.