عاجل.. الموساد يعلن إحباط مخطط إيراني خطير لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
أعلن جهاز الاستخبارات والمهام الخاصة الإسرائيلي "الموساد" إحباط ما وصفه بمخطط استخباراتي إيراني بالغ الخطورة، قال إنه كان يستهدف تنفيذ سلسلة من عمليات الاغتيال داخل إسرائيل بحق شخصيات ومسؤولين كبار في مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، في خطوة اعتبرها تطورًا جديدًا في المواجهة الأمنية المستمرة بين الجانبين.
وأوضح البيان المنسوب إلى جهاز الموساد، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف تفاصيل العملية في مراحلها الأولى، قبل أن تتمكن الخلية من تنفيذ أي من المهام المنوطة بها، مؤكداً أن العملية جرى التعامل معها من خلال إجراءات أمنية واستخباراتية معقدة أسفرت عن إحباط المخطط بالكامل.
تفاصيل العملية الأمنية
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن المخطط كان يعتمد على إدخال خلية مسلحة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، مع توفير الدعم اللوجستي والأسلحة اللازمة لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف مسؤولين وشخصيات بارزة في الدولة.
وأشار البيان إلى أن العملية كانت تدار بواسطة عناصر استخباراتية مرتبطة بإيران، وأن التخطيط شمل تجهيز وسائل الدعم وتأمين تحركات أفراد الخلية داخل إسرائيل قبل تنفيذ الهجمات المزعومة، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تتبع التحركات ورصدها قبل وصولها إلى مرحلة التنفيذ.
وأضافت السلطات الإسرائيلية أن عملية الرصد والمتابعة استمرت لفترة، ما ساهم في جمع معلومات استخباراتية مكّنت من تفكيك المخطط ومنع وقوع أي هجمات، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهوية أفراد الخلية أو طبيعة الشخصيات التي كانت مستهدفة.
استنفار أمني داخل إسرائيل
وفي أعقاب الإعلان عن إحباط المخطط، رفعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مستوى التأهب حول عدد من المسؤولين والمنشآت الحساسة، في إطار الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى تعزيز الحماية الأمنية ومواجهة أي تهديدات محتملة.
كما كثفت المؤسسات الأمنية من إجراءات المراقبة الأمنية والاستخباراتية، مع استمرار عمليات التقييم الميداني لمستوى المخاطر، خاصة في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
تصاعد حرب الظل بين إيران وإسرائيل
ويرى مراقبون أن الإعلان الإسرائيلي يأتي في سياق المواجهة المستمرة بين إسرائيل وإيران، والتي تُعرف إعلاميًا بـ"حرب الظل"، وتشمل عمليات استخباراتية وهجمات إلكترونية واتهامات متبادلة بين الطرفين دون إعلان مباشر عن تفاصيل العديد من العمليات.
وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في مستوى التوتر بين الجانبين، مع تبادل الاتهامات بشأن تنفيذ عمليات أمنية واستهداف شخصيات ومنشآت داخل وخارج المنطقة، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط.
تداعيات محتملة على المشهد الإقليمي
من المتوقع أن ينعكس الإعلان الإسرائيلي على مستوى التوتر السياسي والأمني في المنطقة، خاصة في ظل استمرار الخلافات بين طهران وتل أبيب بشأن عدد من الملفات الإقليمية والعسكرية.
ويرى محللون أن مثل هذه الإعلانات تعكس استمرار المواجهة غير المباشرة بين الطرفين، والتي تعتمد بصورة كبيرة على العمل الاستخباراتي والعمليات السرية، وسط توقعات باستمرار حالة الاستنفار الأمني خلال الفترة المقبلة تحسبًا لأي تطورات جديدة.
